Haidar Abdallah El Husseini

The Platform Of Lebanese Economic And Business Journalists Worldwide

الموجز الاقتصادي 4/4/2013

Posted by haidynn on April 4, 2013

 

التضخم في السودان يقترب من 50% في مارس

 

(رويترز) – أظهرت بيانات اليوم الخميس ارتفاع معدل التضخم السنوي في السودان ليقترب من 50 في المئة في مارس آذار ما يعكس أزمة اقتصادية حادة دفعت بمعظم سكان البلاد إلى دائرة الفقر.

 

    وذكر الجهاز المركزي للاحصاء أن التضخم زاد إلى 47.9 في المئة من 46.8 في المئة في فبراير شباط بسبب أسعار الغذاء التي تشكل 52.9 في المئة من المؤشر والتي ارتفعت 2.6 في المئة خلال الشهر.

 

    وزاد التضخم في السودان بشدة بعد انفصال جنوب السودان في يوليو تموز 2011 مستحوذا على ثلاثة أرباع الإنتاج النفطي للبلاد. وبلغ المعدل السنوي للتضخم 15 في المئة في يونيو حزيران 2011 وهي آخر بيانات قبل استقلال الجنوب.

 

    وأبلغ علي محمود وزير المالية السوداني رويترز أمس الأربعاء أن السودان يأمل في جمع رسوم لعبور النفط تصل إلى 1.2 مليار دولار في 2013 بعد استئناف صادرات النفط من جنوب السودان.

 

    كان جنوب السودان أوقف إنتاجه من النفط البالغ 350 ألف برميل يوميا بالكامل في خلاف مع الخرطوم العام الماضي بسبب رسوم عبور النفط.

 

 

 

 

 

اوباما يقرر اقتطاع خمسة في المئة من راتبه تضامنا مع ضحايا اقتطاعات الموازنة

 

ا ف ب – USA – واشنطن –  قرر الرئيس الاميركي باراك اوباما اقتطاع خمسة في المئة من راتبه لصالح الخزينة الفدرالية في خطوة رمزية للدلالة على تضامنه مع الموظفين الذين طالتهم الاقتطاعات الاخيرة في الموازنة، كما اعلن الاربعاء مسؤول اميركي.

واوضح المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان اوباما الذي يبلغ راتبه الصافي المحدد قانونا 400 الف دولار في السنة، سيوقع كل شهر شيكا لأمر الخزينة تعادل قيمته 5% من راتبه الشهري، على ان يعمل بهذا الاجراء مع مفعول رجعي يبدأ اعتبارا من آذار/مارس، الشهر الذي دخلت فيه حيز التنفيذ الاقتطاعات التلقائية في الموازنة.

وقال المسؤول ان “الرئيس قرر اعادة جزء من راتبه الى الخزينة لتقاسم الاعباء التي يتحملها الموظفون المتضررون من الاقتطاعات”.

وبسبب فشل الجمهوريين والديموقراطيين في الكونغرس الاميركي في التوصل الى اتفاق يرفع سقف الدين العام المسموح به للحكومة الفدرالية تم اقتطاع مبلغ 85 مليار دولار من موازنة السنة المالية الجارية التي تنتهي في 30 ايلول/سبتمبر.

وبسبب هذا الخفض اضطرت ادارات حكومية عديدة الى خفض ساعات عمل مئات الالاف من موظفيها او المتعاقدين معها وبالتالي خفض رواتبهم.

 

 

 

 

 

(رويترز) – فاجأ المصرف المركزي الياباني الأسواق اليوم الخميس بتعديل كلي لسياسته النقدية إذ تبنى هدفا جديدا لميزانيته وتعهد بزيادة حيازته من السندات الحكومية إلى مثليها خلال عامين سعيا لإنهاء انكماش الأسعار المستمر منذ عقدين تقريبا.

 

    وفي أول اجتماع لتحديد السياسة النقدية برئاسة المحافظ الجديد هاروهيكو كورودا غير المصرف هدف سياسته النقدية إلى القاعدة النقدية بدلا من سعر الفائدة لأجل ليلة المحدد بنطاق بين صفر و0.1 في المئة.

 

    ودفعت هذه التغييرات غير المتوقعة الين للتراجع وهبط عائد السندات العشرية إلى أدنى مستوياته في عقد.

 

    وقال المصرف المركزي في بيان “سيقوم بنك اليابان بتنفيذ عمليات في سوق النقد حتى تزيد القاعدة النقدية بمعدل سنوي يبلغ نحو 60 تريليون ين إلى 70 تريليونا (645 مليار دولار إلى 755 مليارا).”

 

     وأعلن المصرف أنه سيشتري سندات حكومية طويلة الأجل بأكثر من سبعة تريليونات ين (75 مليار دولار) شهريا.

 

    وسيعزز المصرف أيضا مشترياته في صناديق المؤشرات بواقع تريليون ين سنويا وفي الصناديق العقارية بواقع 30 مليار ين سنويا.

 

    واتخذ المصرف هذه القرارات بإجماع الآراء إيذانا ببدء حملة كورودا للتيسير النقدي الجريء بهدف الوصول إلى المستوى المستهدف الجديد للتضخم وهو اثنين في المئة.

 

 

 

 

 

 

(رويترز) – ارتفع مؤشر نيكي القياسي 2.2 في المئة عند الاغلاق اليوم الخميس بعد أن أعلن بنك اليابان (المركزي) عن خطة ضخمة للتيسير النقدي ستشمل استثمارا كبيرا في الصناديق العقارية وصناديق المؤشرات مما عزز الأسهم المرتبطة بالانتعاش مثل شركات العقارات والبنوك.

 

    وصعد المؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبري 272.34 نقطة إلى  12634.54 نقطة ليعوض خسائره في بداية الجلسة التي جاءت كرد فعل على المخاوف حيال الانتعاش الاقتصادي الأمريكي.

 

    وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 2.7 في المئة إلى 1037.76 نقطة.

 

    وقال بنك اليابان إنه سيمضي في برنامج مفتوح لشراء الأصول وسيمدد أجل السندات الحكومية التي يشتريها في إطار برنامجه للتيسير النقدي كما كان متوقعا.

 

    وسيعزز المصرف أيضا مشترياته في صناديق المؤشرات بواقع تريليون ين سنويا وفي صناديق الاستثمار العقاري بواقع 30 مليار ين سنويا.   

 

 

 

 

 

القاهرة 4 أبريل نيسان (رويترز) – قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بمصر إنه تقرر عودة العمل بنظام البيع والشراء في ذات الجلسة بالبورصة المصرية خلال الاسبوع الأول من مايو أيار المقبل وإن صناديق المؤشرات ستكون جاهزة للعمل خلال الربع الثاني من 2013.

 

    وقال أشرف الشرقاوي خلال مقابلة مع رويترز “سيعود العمل بنظام البيع والشراء في نفس الجلسة خلال الأسبوع الأول من مايو.”

 

    وكانت هيئة الرقابة المالية قررت في فبراير شباط 2011 تعليق العمل بنظام لآليات البيع والشراء ووقف العمل بالجلسة الاستكشافية وتغيير العمل بالحدود السعرية على الاسهم المقيدة بالبورصة ليصبح الحد الاقصى للنزول أو الارتفاع عشرة في المئة.

 

    ويرى الشرقاوى أن من شأن آلية البيع والشراء في ذات الجلسة أن تساعد في زيادة أحجام التداولات بين 30 و 40 في المئة في بورصة مصر التي تعاني من شح شديد في السيولة.

 

    وتتيح هذه الآلية للمستثمر الشراء والبيع في نفس الجلسة أكثر من مرة مع التسوية الورقية والنقدية في ذات اليوم.

 

 

 

 

 

 

(رويترز) – تراجعت أسهم أوروبا اليوم الخميس مواصلة الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في الجلسة السابقة وذلك قبل صدور بيانات من منطقة اليورو من المتوقع أن تؤكد المتاعب الاقتصادية في المنطقة.

 

    وبحلول الساعة 0715 بتوقيت جرينتش نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 في المئة إلى 1190.70 نقطة بعد أن خسر 0.9 في المئة أمس الأربعاء حينما أبرزت بيانات أمريكية ضعيفة المخاوف حيال آفاق نمو الاقتصاد العالمي.

 

    وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني مستقرا وارتفع مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني بنسبة 0.4 في المئة لكل منهما.

 

 

 

 

 

ا ف ب – CYP – نيقوسيا –  ينفذ موظفو المصارف في قبرص اضرابا الخميس لساعتين بسبب مخاوف من عدم ضمان اموال صناديق التقاعد في اكبر مصرفين في البلاد بعدما تقرر تصفية ثانيهما في اطار خطة انقاذ الجزيرة.

وياتي ذلك غداة تعهد وزير المالية القبرصي الجديد هاريس جورجيادس بالقيام “بكل الجهود اللازمة” لتطبيق  خطة الانقاذ التي تم التوصل اليها مع الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي للحصول على عشرة مليارات يورو وتجنب افلاس الجزيرة.

ودعت نقابة “ايتيك” لموظفي المصارف الى اضراب الخميس بين الساعة 12,30 (9,30 بتوقيت غرينتش) و14,30 (11,30 بتوقيت غرينتش) ويتجه بعدها الموظفون الى مقر النقابة في نيقوسيا ويسيرون نحو البرلمان.

وقالت النقابة انها “تتابع بقلق شديد التطورات حول موضوع الاتفاق مع الترويكا وذلك رغم الوعود التي قطعتها الحكومة والمسؤولون السياسيون. هناك مسائل تتعلق بمستقبل موظفي المصرف لا تزال عالقة”.

وياتي الاضراب رغم تاكيدات الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس الاسبوع الماضي بان الحكومة ستبذل كل جهودها للحفاظ على صناديق التقاعد في هذين المصرفين.

ولم تحصل اضطرابات في قبرص بسبب الازمة المالية الكبرى التي شهدتها لكن الاجراءات الواردة ضمن خطة الانقاذ الدولية سترغم الجزيرة على القيام باصلاحات مؤلمة تتضمن زيادة ضرائب وخفض عدد موظفي القطاع العام وخصخصة بعض مؤسسات الدولية وتحجيم القطاع المصرفي المتخم الى حد كبير.

وقد تعهد وزير المالية القبرصي الجديد الاربعاء بتطبيق اجراءات خطة الانقاذ “بالكامل”.

وقال “نحن بحاجة للمساعدة الان لكننا سنبذل كل جهودنا لتحسين وضع ماليتنا العامة واعادة اقتصادنا الى طريق النمو”.

وتابع “رغم ان ظروف اليوم قد تكون حالكة، الا ان الافاق على المدى المتوسط والطويل تبقى ممتازة”. وقال “تلقينا ضربة لكنني على ثقة تامة باننا سنتجاوزها”.

وتولى خبير الاقتصاد جورجيادس (40 عاما) الذي كان وزيرا للعمل، منصبه الجديد بعد اعلان وزير المالية السابق ميخاليس ساريس استقالته من اجل التعاون مع لجنة القضاة التي تقوم بالتحقيق حول مصرف لايكي الذي كان ساريس رئيسا لمجلس ادارته خلال قسم كبير من العام الماضي.

 

وكان انهيار المصرف من العوامل الرئيسية التي ساهمت في وصول الجزيرة الى شفير الافلاس واضطرارها الى قبول خطة انقاذ بشروط بالغة الصرامة.

وكانت قبرص توصلت في 25 اذار/مارس الى خطة انقاذ دولية مع الجهات الدائنة لقاء اعادة هيكلة جذرية لنظامها المصرفي ومساهمة مالية ستفرض على كبار المودعين في اكبر مصرفين في الجزيرة.

والحسابات التي تفوق مئة الف يورو مجمدة في مصرف لايكي وبنك قبرص وهو اكبر بنوك الجزيرة. والاول ستتم تصفيته على ان تخضع الحسابات الكبرى في المصرف الثاني لاقتطاعات يمكن ان تصل الى نسبة 60%.

وتشهد قبرص اساسا انكماشا مع نسبة بطالة تبلغ 15% ويتوقع ان ترتفع هذه السنة والسنة القادمة. وتشير توقعات الى ان معدل انكماش اجمالي الناتج الداخلي سيبلغ 3,5% هذه السنة.

وبموجب الاتفاق النهائي بين قبرص وترويكا الجهات الدائنة (صندوق النقد الدولي والمفوضية الاوروبية والمصرف المركزي الاوروبي) والذي يجب ان يصادق عليه وزراء مالية منطقة اليورو وبرلماناتها، فان الجزيرة ستنال القرض مع فائدة تتراوح بين 2,5 و 2,7 في المئة ويمتد على 12 سنة بعد فترة سماح من عشر سنوات.

واعلنت المفوضية الاوروبية ان قبرص ستتسلم الدفعة الاولى من القرض الشهر المقبل بعد المصادقة رسميا على خطة الانقاذ.

واستانفت المصارف القبرصية اعمالها الخميس الماضي وسط قيود مشددة على رؤوس الاموال، وذلك بعد اغلاق استمر اسبوعين.

وعمد المصرف المركزي الى تخفيف هذه القيود تدريجيا حيث رفع سقف التعاملات التجارية من خمسة الاف يورو الى 25 الف يورو. وسمح ايضا للسكان باصدار شيكات حتى قيمة تسعة آلاف يورو.

وفي ردود الفعل، اعتبر الرئيس التركي عبد الله غول الاربعاء ان الازمة في قبرص تشكل فرصة للعمل نحو انهاء النزاع حول الجزيرة المقسومة منذ 1974 حين اجتاحت القوات التركية شطرها الشمالي ردا على انقلاب قام به قوميون قبارصة يونانيون.

  وقال “الازمة الاقتصادية يجب ان تكون درسا مهما لنا جميعا لانه في نهاية المطاف لو كانت الجزيرة موحدة لكانت افاقها الاقتصادية اكبر”.

 

 

 

 

 

(رويترز) – أظهر مسح اليوم الخميس أن التراجع الاقتصادي في منطقة اليورو استمر بشدة في مارس آذار واتسم بانخفاض كبير في نشاط الشركات الفرنسية فاق حتى التراجعات في اسبانيا وايطاليا.

 

    وأظهر مؤشر مؤسسة ماركت لمديري المشتريات في قطاع الخدمات بمنطقة اليورو الذي يشمل آلاف الشركات ومن بينها بنوك وفنادق ومطاعم تقلص دفاتر طلبياتها بأسرع وتيرة في ستة أشهر في مارس.

 

    وانخفض المؤشر إلى 46.4 في مارس من 47.9 في فبراير شباط. وظل المؤشر دون مستوى 50 الذي يفصل بين النمو والانكماش طيلة العشرين شهرا الماضية باستثناء شهر واحد. وهبط المؤشر قليلا عن قراءة مبدئية قبل أسبوعين بلغت 46.5.

 

    وذكرت ماركت أن النتائج تشير إلى أن المعالجة السيئة لخطة انقاذ قبرص وحجمها عشرة مليارات يورو والتي أعلنت نهاية مارس لم يكن لها تأثير فوري على القطاع الخاص.

 

 

 

 

 

(رويترز) – أعلنت سوريا اليوم الخميس أنها ستتخذ خطوات لدعم عملتها الأسبوع المقبل بعد هبوط الليرة نحو 25 في المئة مقابل الدولار الشهر الماضي ضمن تراجع مستمر منذ عامين.

 

    ويأتي إعلان محافظ المصرف المركزي أديب ميالة الذي نقلته وسائل الإعلام الحكومية بعد تعهد مبهم بالدعم الشهر الماضي لم تعقبه خطوات في الأيام التالية مما أثار مخاوف من أن تكون السلطات غير عازمة على استخدام احتياطياتها لدعم العملة.

 

    وقال ميالة “سيتم بيع القطع الأجنبي إلى المصارف ومؤسسات الصرافة … بما يضمن استقرار قيمة الليرة السورية عند مستويات مقبولة.”

 

وقال مصرفيون ومتعاملون إن الليرة فقدت أكثر من نصف قيمتها منذ بدء الانتفاضة عام 2011 حين كان سعرها 47 ليرة للدولار.

 

وتدخلت الحكومة عدة مرات لدعم الليرة التي تراجعت مع تراجع الثقة وتهافت السوريين على شراء الدولار.

 

    لكن الاحتياطيات الأجنبية لسوريا – التي هبطت بالفعل بسبب تراجع السياحة وإيرادات النفط ومحاولات سابقة لدعم العملة – تبلغ بحسب تقديرات بعض المصرفيين أربعة مليارات دولار وهو ما يعني أن المصرف المركزي لا يستطيع مواصلة دعم الليرة بلا نهاية.

 

    وكانت الاحتياطيات الأجنبية لسوريا قبل الانتفاضة 17 مليار دولار وفقا لتقديرات مسؤولين واقتصاديين مستقلين. وإذا سمح المصرف المركزي لليرة بالهبوط فإن ذلك سيرفع التضخم في بلد ارتفعت فيه بالفعل أسعار الغذاء والوقود بنسب كبيرة. ويقول اقتصاديون إن التضخم قد يكون بلغ نحو 40 في المئة.

 

 

 

 

 

 

(رويترز) – تراجع الين اليوم الخميس بعد أن أعلن بنك اليابان (المركزي) إجراءات قوية لتيسير السياسة النقدية من بينها خطة لمضاعفة حيازات المصرف من السندات والأسهم إلى المثلين في غضون عامين.

 

    وتوقع المحللون والمتعاملون المزيد من الخسائر التي ستدفع بالين صوب مستويات سجلها في منتصف مارس آّذار مع إمكانية ارتفاع الدولار نحو 100 ين.

 

    وتوجه السوق تركيزها إلى الين لكن اليورو يعتبر عرضة للتراجع بعد بيانات من منطقة اليورو أبرزت هشاشة الوضع الاقتصادي وقبل اجتماع للبنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق اليوم.

 

    وصعد الدولار أكثر من 2.5 في المئة إلى 95.69 ين ليقترب من ذروته في ثلاث سنوات ونصف 96.71 ين التي بلغها يوم 12 مارس.

 

    ودفعت المكاسب أمام الين واليورو العملة الأمريكية إلى أعلى مستوى في ثمانية أشهر أمام سلة عملات ليرتفع مؤشر الدولار إلى 83.390.

 

    وصعد اليورو نحو 2.5 في المئة إلى 122.705 ين قبل أن يقلص مكاسبه ليرتفع في أحدث التداولات 2.15 في المئة إلى 122.09 ين.

 

    وهبطت العملة الموحدة 0.5 في المئة إلى 1.2790 دولار ويقول محللون إنها قد تتراجع صوب أدنى مستوى لها في أربعة أشهر عند 1.2750 دولار الذي بلغته يوم 27 مارس.

 

    ومن المتوقع أن يبقي المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي عند مستواه المنخفض القياسي دون تغيير عند 0.75 في المئة. 

 

 

 

 

التحقيق مع كبرى شركات النفط في إيطاليا للاشتباه برفعها الأسعار بشكل غير قانوني

 

(ي ب ا)

تخضع كبرى شركات النفط في إيطاليا للتحقيق بسبب رفعها أسعار الوقود بشكل غير قانوني.

وأوضحت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) اليوم الخميس، أن الشرطة المالية الإيطالية والمدّعين في بلدة فاريسي تحقق مع شركات نفط كبرى في إيطاليا بينها (شيل) و(تامويل) و(إيني) و(إيسّو) و(توتال إنرجي) و(كيو 8) و(آبي)، حول رفع غير قانوني للأسعار.

وأشارت الوكالة إلى أن التحقيق يتمحور حول التلاعب بأسعار السوق واحتمال ارتكاب الشركات عمليات احتيال في هذا الخصوص.

 

 

 

 

 

 

(رويترز) – نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية عن وزير التخطيط أشرف العربي قوله إن الحكومة المصرية تتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي بشأن الحصول على قرض قيمته 4.8 مليار دولار خلال الأسبوعين المقبلين.

 

    وأضاف أن مصر لم تطلب زيادة قيمة القرض الذي تحتاجه لتفادي أزمة اقتصادية حادة. 

 

    واستأنف فريق من الصندوق مفاوضات مؤجلة منذ فترة طويلة مع مصر أمس الأربعاء وقال مسؤولون من الحكومة إن من المتوقع أن يبقى الفريق في القاهرة حتى 15 أبريل نيسان.

 

    ولم يحدد الصندوق اطارا زمنيا لابرام الاتفاق ويتشكك بعض الاقتصاديين في التوصل لاتفاق قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في وقت لاحق هذا العام نظرا للحاجة إلى فرض زيادات ضريبية وخفض الدعم الحكومي وهي خطوات لا تحظى بترحيب الشارع.

 

    وفي ظل اضطرابات سياسية مستمرة منذ نحو عامين تراجعت احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي إلى مستوى حرج مما يهدد قدرة مصر على شراء القمح والوقود. ومصر أكبر بلد مستورد للقمح في العالم.

 

    وقال المصرف المركزي المصري على موقعه الإلكتروني اليوم الخميس إن الاحتياطيات الأجنبية تراجعت قليلا إلى 13.424 مليار دولار بنهاية مارس اذار. وبلغت الاحتياطيات 13.5 مليار دولار بنهاية فبراير شباط.

 

    ولا تكاد الاحتياطيات تغطي احتياجات الواردات لثلاثة اشهر.

 

    ويتعين على مصر إقناع الصندوق بأنها جادة في تطبيق إصلاحات تهدف إلى تعزيز النمو وتقليص عجز هائل في الميزانية. ويتضمن ذلك زيادات ضريبية وخفض دعم سخي للوقود وسلع غذائية ومن بينها الخبز وهي إجراءات تنطوي على مخاطر سياسية.

 

    كانت مصر توصلت لاتفاق مبدئي مع الصندوق في نوفمبر تشرين الثاني لكن تقرر إرجاء التصديق على الاتفاق في ديسمبر كانون الأول وسط احتجاجات فجرها صراع سياسي بين الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.

 

    وفي تصريحات تتزامن مع زيارة وفد الصندوق قال وزير البترول المصري أسامة كمال إن مصر تسعى لرفع الدعم عن الخبز وسلع غذائية أخرى والنفط خلال ثلاث إلى خمس سنوات.

 

    وقال كمال في مقابلة مع صحيفة الأهرام الحكومية اليوم “أخذنا في الاعتبار أن نبدأ رفع الأجور في مقابل تخفيف الدعم إلى أن نتمكن أن نصل في فترة من ثلاث إلى خمس سنوات من إنهاء الدعم تماما.”

 

    وقبيل وصول وفد الصندوق أعلنت الحكومة زيادة سعر اسطوانات غاز الطهي. لكنها أرجأت خططا لترشيد دعم الوقود باستخدام بطاقات ذكية إلى الأول من يوليو تموز وتقول بعض التقارير إن الموعد قد يؤجل مرة أخرى.

 

    وخسر الجنيه المصري نحو عشر قيمته مقابل الدولار هذا العام وتراجع أكثر من ذلك في السوق السوداء في الأيام القليلة الماضية نظرا لتقلص تدفقات العملة الأمريكية.

 

    وقال محمد رضوان مدير المبيعات الدولية لدى فاروس لتداول الأوراق المالية إن سعر الدولار حاليا أعلى بنسبة 17 في المئة في السوق السوداء.

 

    وهبطت البورصة المصرية لأدنى مستوى في 2013 أمس الأربعاء مع إقبال الأجانب على البيع خشية استمرار هبوط سعر الجنيه. وتعافى مؤشر السوق قليلا اليوم الخميس.

 

 

 

 

 

 

ا ف ب – FRA – باريس –  ذكرت صحيفة لوموند الخميس ان قريبا من الرئيس فرنسوا هولاند كان امين صندوق حملته الانتخابية يملك اسهما في شركات اوف شور في جزر الكايمان، ما يهدد باضعاف هولاند اكثر بعد فضيحة وزير الميزانية السابق جيروم كاهوزاك المتهم بالتهريب الضريبي.

 

وافادت صحيفة لوموند ان جان جاك اوجييه (59 سنة) المفتش المالي السابق ورجل الاعمال المتحفظ كان امين صندوق حملة هولاند في الانتخابات الرئاسية في 2012 وهو “مساهم في شركتي اوف شور في جزر كايمان عبر شركته المالية +اوران+”.

وتندرج هذه المعلومات التي كشفتها لوموند في اطار تحقيق طويل حول خدمات الاوف شور في العالم.

وتمكنت نحو 36 وسيلة اعلامية في العالم من الاطلاع على تسريبات هامة صادرة من شركتين تعرضان خدمات اوف شور واحدة تتخذ مقرها في سنغافورة والثانية في جزر فيرجن البريطانية، وذلك بواسطة كونسورسيوم مستقل للصحافة التحقيق اي.سي.اي.جاي مقره في واشنطن.

وردا على سؤال الصحيفة اكد اوجييه انه اسس في 2005 و2008-2009 شركتي اوف شور في كايمان، الجنة الضريبية في الكاريبي تحت السيادة البريطانية، بناء على طلب من شركاء اعماله.

وصرح اوجييه للصحيفة ان “لا شيء غير شرعي” مؤكدا ان ليس لديه “لا حساب مصرفيا شخصيا مفتوحا في كايمان ولا استثمار شخصيا مباشرا في تلك الاراضي”.

واكد اوجييه ايضا ان الرئيس الفرنسي ليس على علم بالمسالة.

وقال رجل الاعمال الفرنسي الذي يملك مجلة بوكس ومنذ كانون الثاني/يناير 2013  “تيتو” اول مجلة لمثليي الجنس في فرنسا، ان الشركة الاولى “انترناشيونال بوكستورز” تاسست في 2005 بناء على طلب احد شركائه الصينيين المدعو شي شو صاحب شبكة من المكتبات.

واوضح رجل الاعمال لصحيفة لوموند “انني استثمرت في تلك الشركة عن طريق فرع اوران في الصين +كابيتال كونكورد ليميتد+ وهي شركة تدير اعمالي الصينية” مضيفا ان “الاستثمارات في انترناشيونال بوكستورز تظهر في حصيلة هذه الشركة الفرعية ولا شيء غير شرعي”.

واكد اوجييه لصحيفة لوموند ان شركة الاوف شور الثانية تاسست في 2008-2009 مع شركات سفريات من عدة بلدان، ايضا بناء على طلب من شركائه، مضيفا انها بعد ذلك نقلت الى هونغ كونغ.

غير ان اوجييه اقر بانه “ربما لم يكن حذرا بما فيه الكفاية” بالمشاركة في انشاء شركتي اوف شور لكنه شدد على ان تلك العمليات تمت بناء على طلب من شركائه ومن بينهم رجل اعمال صيني كبير.

وقد يزيد الكشف عن هذه المعلومات في احراج الرئيس الاشتراكي الفرنسي المتخبط في فضيحة تهريب ضريبي لوزير الميزانية السابق جيروم كاهوزاك.

وتساءلت الصحيفة “حتى وان كانت هذه العمليات شرعية فهل كان مناسبا ان يشارك مفتش مالي وعضو في احدى اكبر هيئات الدولة ومؤتمن على قيم الجمهورية، في مثل تلك العمليات المالية ما يزيد من الغموض المالي في الاراضي الاوف شور؟”.

 

 

 

 

(رويترز) – أثار القانون الذي أقره البرلمان الكويتي أمس الأربعاء والذي سيتم بموجبه تقديم اعفاءات كبيرة للمقترضين من البنوك وشركات الاستثمار التقليدية جدلا في البلاد لأنه لم يقدم أية اعفاءات أو تسهيلات مماثلة للمقترضين من بنوك وشركات إسلامية.

 

   وبموجب هذا القانون ستتحمل الحكومة من خلال صندوق جديد يسمى صندوق الأسرة القروض الاستهلاكية التي حصل عليها المواطنون من البنوك وشركات الاستثمار التقليدية قبل نهاية مارس آذار 2008 مع اعفائهم من فوائد هذه القروض وإعادة جدولة ما تبقى منها وفقا لأقساط مريحة يحددونها هم بأنفسهم على مدى زمني قد يصل إلى 15 عاما.

 

    ولسنوات ظل تحقيق العدالة بين المقترضين وغير المقترضين وبين شرائح المقترضين أنفسهم المحور الرئيسي في النقاش العام الدائر في الكويت عضو منظمة أوبك حول ما يعرف “بمشكلة إسقاط القروض”.

 

    وأعرب رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح عن أمله في أن يكون إقرار القانون خطوة في طريق طي ملف القروض والتطلع لتعاون جديد بين مجلس الأمة والحكومة.

 

    لكن آخرين قالوا إن القانون قد يثير دعاوى بعدم الدستورية لعدم تحقيق العدالة بين المواطنين لاسيما بين المقترضين من بنوك تقليدية والحاصلين على تمويل إسلامي.

 

    ورجحت صحيفة القبس في تقرير لها اليوم نقلا عن مصادر مصرفية أن يقوم مئات العملاء غير المستفيدين من القانون برفع دعاوى قضائية لوقف تنفيذه باعتباره “يمثل ظاهرة خطيرة.. وغير دستوري.. ولا يحقق العدالة بين المواطنين.”

 

    وقال فؤاد عبد الرحمن الهدلق مدير أول ادارة الأصول الاستثمارية في شركة الدار لإدارة الأصول الاستثمارية (أدام) لرويترز إن المشرعين بدوا وكأنهم “يعاقبون” المتعاملين مع البنوك الإسلامية.

 

    ووصف الهدلق القانون بأنه “غير عادل وغير منصف وغير مفيد للبلد.. وينتفع منه أربعة في المئة فقط من عدد سكان الكويت.”

 

   وقدر عبد المجيد الشطي رئيس اتحاد المصارف الكويتية السابق حجم المتعاملين مع التمويل الإسلامي بما يتراوح بين 35 و 40 في المئة من إجمالي الحاصلين على تمويل في السوق الكويتي.

 

    لكن المدير العام لشركة شورى للاستشارات الشرعية الشيخ عبد الستار القطان قال إن حجم التمويل الإسلامي في الكويت يصل إلى 50 في المئة بمعيار الأموال لكنه يزيد عن ذلك بمعيار عدد الأشخاص لاسيما في الفترة التي يغطيها القانون حيث كانت المؤسسات الإسلامية وتحت ضغط المنافسة تقدم تسهيلات كبيرة لزيادة عدد عملائها.

 

     ويوجد في الكويت خمسة مصارف إسلامية مقابل خمسة بنوك تقليدية وعدد غير قليل من شركات المتخصصة في منح التمويل الإسلامي إلى جانب نظيرتها التقليدية.

 

    وقالت صحيفة السياسة الكويتية التي تتخذ عادة مواقف موالية للحكومة في عنوانها الرئيسي اليوم إن القانون “يمثل ثلاثة أرباع حل لأزمة القروض.” وأكدت أن “التسوية شملت 75 ألف مواطن وأهملت 27 ألفا.”

 

    ويرى الشطي أن المشرعين استندوا إلى أن هناك صعوبة نسبية في التفريق بين أصل الدين والربح في معاملات التمويل الإسلامي بينما هناك تفريق واضح بين الفائدة وأصل الدين في التمويل التقليدي.

 

    وقال القطان إن مثل هذا التشريع سوف يدفع الحاصلين على تمويل إسلامي إلى مواصلة الضغط على الحكومة والنواب من أجل الحصول على مكاسب مماثلة بل ربما يؤدي إلى عزوف بعضهم عن اللجوء للتمويل الإسلامي باعتبار أنه غير قابل لإعادة الشراء أو الهيكلة مرة أخرى.

 

     وتتم غالبية عقود التمويل الإستهلاكي بصيغة المرابحة التي يشتري فيها المصرف الإسلامي السلعة ويعيد بيعها للعميل بسعر أعلى وعلى فترة زمنية أكبر. ولا تجيز التعاملات الإسلامية خفض جزء من الدين نتيجة قيام العميل بالسداد المبكر للمبلغ المستحق عليه.

 

    وقال الشطي إن الأمر لا يقتصر على عدم المساواة بين عملاء البنوك الإسلامية ونظيرتها التقليدية بل إن القانون “يخل بمبدأ الثواب والعقاب.”

 

   وتوقع الشطي أن يؤدي هذا القانون لارتفاع في الأسعار لأنه يمنح شريحة من المواطنين قدرة شرائية جديدة “بطريقة غير سليمة.”

 

     وقال مصطفى الشمالي وزير المالية الكويتي الثلاثاء الماضي إن إجمالي تكلفة إسقاط ديون المواطنين ستبلغ 744 مليون دينار (2.61 مليار دولار).       

 

    ويلزم القانون الجديد البنوك وشركات الاستثمار بأن تعيد للمواطنين أية أموال تكون قد حصلت عليها منهم نتيجة رفع سعر الفائدة أعلى من نسبة أربعة في المئة فوق سعر الخصم المعلن من المصرف المركزي وقت ابرام عقد القرض.

 

    ويسمح القانون الجديد للمواطنين المستفيدين منه بأن يحصلوا على قروض وتسهيلات جديدة وفقا للقواعد العامة التي وضعها بنك الكويت المركزي والتي تنص على ألا يزيد إجمالي الأقساط التي يدفعها العميل عن 40 في المئة من دخله الشهري.

 

    وهذا الشرط لم يكن موجودا في القوانين السابقة التي تصدت لموضوع قروض المواطنين في الكويت ومثل أحد الأعمدة الرئيسية للنقاش المجتمعي خلال الفترة الماضية.   

 

    وقال الشطي إن هذا المبدأ قد يدفع بعض المقترضين سواء الحاليين أو في المستقبل إلى عدم الوفاء بالتزاماتهم تجاه البنوك انتظارا لقيام الحكومة بسداد ما عليهم من أقساط.

 

    واعتبر القطان أن القانون “يؤسس لنظام غير عادل في المجتمع وسيكون له آثاره السبية الكثيرة سواء من حيث (الزيادة في) الاستهلاك أو الشعور بالضيم وتعزيز روح الاتكالية على الدولة.”

 

 

 

 

 

 

(رويترز) – قرر بنك انكلترا اليوم الخميس ألا يضخ مزيدا من السيولة في الاقتصاد البريطاني بالرغم من قرار جديد لوزير المالية يسمح للبنك بالتغاضي عن ارتفاع معدل التضخم فوق المستوى المستهدف.

 

    وقال المصرف المركزي إنه لن يضيف إلى مشترياته من السندات الحكومية التي بلغت قيمتها 375 مليار جنيه استرليني في الفترة من مارس اذار 2009 إلى أكتوبر تشرين الأول 2012 وإنه قرر إبقاء سعر الفائدة عند مستوى قياسي منخفض يبلغ 0.5 في المئة.

 

    وكالعادة لم يقدم المصرف تعقيبا على قراره ولن ينشر محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية قبل 17 ابريل نيسان.

 

    وكانت أغلبية كبيرة من الاقتصاديين قد توقعوا في استطلاع أجرته رويترز أن يحجم المصرف عن شراء مزيد من السندات.

 

 

 

 

 

 

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

الأمن التونسي يقتحم ناديا خاصا بالصحفيين ويعتقل رئيسه

Posted by haidynn on April 4, 2013

تونس في 4 أبريل /أ ش أ/ ندد صندوق “التآزر بين الصحفيين التونسيين” باقتحام عدد من
 عناصر الشرطة للنادي الاجتماعي والثقافي للصحفيين المعروف باسم “دار الصحفي” في حادثة
 غير مسبوقة, وبإحالة رئيس الصندوق إلى القضاء.
 ونقل راديو (سوا) الأمريكي اليوم /الخميس/ عن بيان صادر من (دار الصحفي) قوله “إنه
 يندد بإقدام عدد غفير من أعوان الأمن على انتهاك حرمة ناديه الاجتماعي والثقافي واقتحامه,
 وحجز ما كان بداخله من مستهلكات خاصة بأعضائه”.
 وأضاف البيان أن النيابة العامة أحالت رئيس الصندوق إلى القضاء بتهمة “خرق قرار إداري”
 لكن المحكمة برأته من التهمة.
 وتعود أسباب الاقتحام , إلى القرار الذي أصدره والي تونس عادل بلحسن الذي قضى بإغلاق
 ما ذكر أنه “حانة عمومية غير مرخص بها” في إشارة إلى النادي.
 وأوضح بيان صادر عن الصندوق أن “الأمر لا يتعلق بحانة عمومية بل بناد خاص بالصحفيين
 يعمل منذ عشرات السنين ولا يدخله إلا الصحفيين الحاملين بطاقات عضوية, وأن هذا النادي
 خاضع لإشراف صندوق التآزر بين الصحفيين التونسيين وهو جمعية تعاونية خاصة بالصحفيين”.
 وأضاف البيان أنه “رغم وجود العديد من النوادي الاجتماعية والنخبوية للمحامين والقضاة
 والأمنيين والجيش والتي تعمل دون تراخيص خاصة, فقد بادرنا كصندوق للتقدم بطلب رسمي للوالي
 لتسوية وضعيتنا نهائيا طبق القانون”.
 وشهدت العلاقة بين الصحفيين وحركة النهضة الحاكمة تدهورا كبيرا بلغ ذروته في 17 أكتوبر
 2012 بتنظيم أول إضراب عام في تاريخ الصحافة التونسية دعت إليه نقابة الصحافيين التونسيين.
 وتتهم حركة النهضة الحاكمة في تونس الصحفيين بلعب دور المعارض للحكومة التي تقودها
 فيما يقول هؤلاء إن الحركة تريد الهيمنة على وسائل الإعلام لتوظيفها سياسيا.
 أ م ح/ خ ي ر
 أ ش أ

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Angela! You;ve been warned not to buy BB Z10 at CEBIT!

Posted by haidynn on March 8, 2013

Angela! You;ve been warned not to buy BB Z10 at CEBIT!

German Chancellor Angela Merkel holds a BlackBerry Z10 smartphone featuring high security Secusite software, used for governmental communication, at the booth of Secusmart during her opening tour at the CeBit computer fair in Hanover March, 5, 2013. The biggest fair of its kind open its doors to the public on March 5 and will run till March 9, 2013.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

“Commitment is …

Posted by haidynn on March 8, 2013

“Commitment is what transforms a promise into reality”

“Commitment is what transforms a promise into reality”
                                                                                                   
                                                                                                  Abraham Lincoln

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

naom-chomsky-dw2.jpg

Posted by haidynn on March 8, 2013

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Chomsky to Speak at the 2013 DW Global Media Forum

Posted by haidynn on March 8, 2013

Prominent Guests to Speak at the 2013 DW Global Media Forum

Avram Noam Chomsky and Vandana Shiva    will give their perspective
Online registration now open

World-renowned linguist, philosopher and political critic, Avram Noam Chomsky, and Indian physicist and sustainability activist, Vandana Shiva, have confirmed their participation at this year’s Deutsche Welle Global Media Forum. Online registration has begun.

Chomsky, an intellectual father of the Occupy movement, will address the international media congress on its opening day, Monday, 17 June 2013. Chomsky will share his thoughts on the main theme of the three-day meeting, “The Future of Growth – Economic Values and the Media”. Vandana Shiva, a recipient of Right Livelihood Award and a member of the Club of Rome, will speak  on the last day of the event, Wednesday, 19 June 2013.
Other high-profile guests include Helga Schmid, Deputy Secretary General for Political Affairs within the EU’s European External Action Service; Mohammed Valli Moosa, formerly South Africa’s Environment Minister in Nelson Mandela’s government; Mohan Munasinghe, professor of sustainable development at the University of Manchester and founder and chair of the Munasinghe Institute for Development (MIND) in Sri Lanka; and Aart de Geus, Chairman and CEO of the Bertelsmann Foundation, who also served as the Netherlands’ minister of social affairs and employment from 2002 to 2007.
Online registration to the 2013 Deutsche Welle Global Media Forum is now underway. Conference fees are 250 euros for all three days, 200 euros for two days and 120 euros for one day. Reduced rates apply for pupils and students: 85, 65 and 45 euros respectively. To sign up and find out more, visit our website, http://www.dw-gmf.de
We look forward to welcoming you to the conference!
The Global Media Forum is co-hosted by the Foundation for International Dialogue of the Sparkasse in Bonn. The convention is also supported by the German Federal Foreign Office, the Federal Ministry for Economic Cooperation and Development, the European Regional Development Fund and the City of Bonn. In cooperation with the Foundation for Environment and Development North Rhine-Westphalia.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

naom-chomsky-dw1.jpg

Posted by haidynn on March 8, 2013

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Amnesty accuses UN council of “failed leadership”

Posted by haidynn on May 23, 2012

  (Embargoed for release at 2301 GMT) 

    * Calls for reform of veto powers after Syria

    * Looks for progress in arms trade talks

    By Mohammed Abbas 

    LONDON, May 24 (Reuters) – Rights group Amnesty International lambasted the United Nations Security Council on Thursday as “tired, out of step and increasingly unfit for purpose”. 

    In its annual report, Amnesty said the failure of world powers to take stronger action on Syria was evidence that a sclerotic security council was hamstrung by vested interests, and also warned of abuses arising from Europe’s economic crisis. 

    Permanent security council members Russia, a key arms supplier to Syria, and China have shielded Syrian President Bashar al-Assad from tough sanctions. 

    The United Nations says at least 9,000 civilians have been killed in Assad’s crackdown on a March 2011 uprising. Amnesty said the security council had failed to fulfil its mandate to take “prompt and effective” action to preserve international peace and security. 

    Amnesty Secretary General Salil Shetty told Reuters the security council should be reformed so that a veto could not be used to block action in cases of gross human rights violations.

    “The issue of the failed leadership of the security council – the most damning example is Syria. It’s a live tragedy unfolding in front of our eyes,” Shetty said. 

    “There must be a way in which, when it comes to human rights abuse on the scale we’re talking about, the use of veto powers is simply not acceptable,” he said, adding that the number of U.N. observers in Syria should be boosted from the current 260. 

    Amnesty said it hopes global leaders will redeem themselves at a U.N. meeting in July to agree an Arms Trade Treaty, by taking strong action to stop weapons reaching human rights violators. 

    Amnesty says the security council’s five permanent members – Britain, the United States, China, Russia and France – account for some 70 percent of the global arms trade. 

    “The U.N. meeting …. will be an acid test for politicians to place rights over self-interest and profit,” Amnesty said. 

    ECONOMY AND HUMAN RIGHTS 

    The rights group also said tough austerity measures in Europe should not relieve states of their responsibilities. 

    “They have a minimum core obligation to make sure that the basic economic social rights of the population are not affected, particularly the poorest sections of society,” Shetty said, referring to plans to cut health, housing and welfare spending. 

    “Unfortunately decisions are being made without any consideration of the human rights impact,” he added. 

    “Historically we’ve seen that at times of economic crisis you’ll start looking for scapegoats. The migrants, the refugees, the groups who practise a different religion,” Shetty said. 

    Protests against austerity cuts and against global economic inequality have erupted around the world, such as the Occupy movement, and Amnesty says some European countries and the United States have used excessive force to quell unrest. 

    “Failed leadership has gone global in the last year, with politicians responding to protests with brutality or indifference …. It is time to put people before corporations and rights before profits,” Shetty said.     (Reporting by Mohammed Abbas; editing by Andrew Roche) 

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Syria violence shakes Lebanon’s fragile stability

Posted by haidynn on May 23, 2012

 * Syria unrest triggers deadly clashes in Beirut, Tripoli

    * PM tries to insulate Lebanon from Syria violence

    * Saudi monarch sees shadow of civil war in Lebanon

  (Adds Russian comment) 

    By Dominic Evans 

    BEIRUT, May 23 (Reuters) – Gunmen clash in deadly street battles, protesters block roads with burning tyres and opposition politicians demand the prime minister’s downfall, denouncing the army as an agent of a foreign power. 

    Fragile Lebanon’s sectarian tensions, which festered for two decades since the end of its ruinous civil war, have been re-ignited by the turmoil in powerful neighbour Syria and threaten to plunge the country into a sustained period of unrest. 

     “There is now … a real threat of the conflict spilling over into Lebanon,” said Russian Foreign Minister Sergei Lavrov, a critic of Western and Arab hostility to Syria’s leadership. 

    “Given the history and ethnic and religious make-up of the population, and the principles on which the Lebanese state is based, it could end very badly,” Lavrov added on Wednesday. 

    In the northern Lebanese city of Tripoli, where Sunni Muslims strongly support the 14-month uprising against Syria’s President Bashar al-Assad, nine people were killed in clashes last week triggered by the arrest of an anti-Assad activist. 

    The violence spread to the capital on Monday when Sunni gunmen fought street battles in a Beirut neighbourhood following the killing of a Sunni cleric, also opposed to Assad, by Lebanese soldiers at an army checkpoint in the northern Akkar province. 

    On Tuesday, angry Shi’ites blocked roads in southern Beirut in protest against the abduction in northern Syria of a dozen Lebanese Shi’ites by rebels from the overwhelmingly Sunni Muslim insurgency against Assad. 

    “We are entering a phase of protracted instability in Lebanon. There is no direct way in which these events will be fully contained,” Eurasia Group analyst Ayham Kamel said. 

    The Syrian uprising forced Lebanon’s Prime Minister Najib Mikati into a near-impossible balancing act between diehard supporters and opponents of Assad in a country which was long dominated by Syrian military power. 

    Mikati himself embodies some of the conflicting loyalties. He is a Sunni Muslim from Tripoli, but has close ties with authorities in Damascus and only came to power last year after Shi’ite Hezbollah and its Christian allies toppled Lebanon’s unity government, headed by Sunni leader Saad al-Hariri. 

    He has promoted a policy of “disassociation” from Syria’s troubles in a possibly doomed effort to insulate his country from the unrest across Lebanon’s only open land border. 

    Fighting has spilled over the frontier several times, along with several thousand Syrian refugees whose presence in northern Lebanon has helped inflame Sunni anger against Assad. Weapons smuggling is common and Syria has accused Lebanon of “incubating terrorist elements” it blames for the unrest. 

    Lebanon’s army last month seized and displayed three freight containers filled with Libyan weapons suspected of heading for Syria’s rebels, highlighting both the scale of arms shipments and efforts by authorities to curb them. 

    “There is no right way to balance these delicate interests, Kamel said. “It’s going to be very difficult for the government to appease the Sunni community and at the same time monitor or restrict arms flows to Syria.”  

    EMBOLDENED ISLAMISTS     

    Hezbollah, an ally of Assad which has two ministers in Mikati’s cabinet, “wants to prevent any real effective support to the Syrian opposition that would tilt the balance on the ground”, said International Crisis Group analyst Sahar Attrache. 

    But attempts to restrict support for the Syrian rebels have antagonised the increasingly emboldened Sunni Islamist activists and militants in northern Lebanon, where many complain about years of neglect by politicians in Beirut. 

    Hariri’s year-long absence from Lebanon, ostensibly for security reasons, has added to a Sunni political vacuum which has encouraged other Sunni groups to flex their muscles. 

    Last week’s violence in Tripoli was triggered by the arrest of Shadi al-Moulawi, an Islamist supporter of the Syrian uprising who was charged with membership of a terrorist group. Moulawi, who denies the charge, was released on bail of $330 on Tuesday in an attempt to defuse the escalating tensions. 

    “The showdown after Moulawi’s arrest is new. Before, these groups needed political cover but this time they are getting more independent of the political leaders,” Attrache said. 

    The clashes in Tripoli pitted Sunni Muslim gunmen against Alawites – members of the same minority as Assad – but also against Lebanese troops when the army tried to end the fighting. 

    That military intervention, coupled with the killing of a Sunni Muslim cleric and his companion at an army checkpoint on Sunday, have stirred up anger against soldiers.  

    A Sunni Muslim parliamentarian accused the army of being “at the service of Syria” and some Tripoli residents heckled soldiers as traitors. 

    “Questioning the army is very worrying, very dangerous,” Attrache said, adding that erosion of army legitimacy was one of the factors which contributed to Lebanon’s descent into 15 years of civil war in 1975. 

    The composition of Lebanon’s army broadly reflects the wide sectarian elements of Lebanon’s diverse Muslim and Christian communities, although many recruits come from the relatively poor northern Akkar province. 

    SHADOW OF CIVIL WAR? 

    Four Gulf Arab nations – Kuwait, Qatar, Bahrain and the United Arab Emirates – have told their citizens to stay away from Lebanon, citing security concerns, and Saudi Arabia’s King Abdullah said the “shadow of civil war” hangs over Lebanon. 

    The crisis is likely to hurt the summer tourism season, an important source of foreign revenue, and has helped push Beirut’s stock market index down to 1,154 points on Wednesday, 30 percent down from levels in April 2010 before domestic and regional unrest hit investor confidence. 

    Amid the growing fears of instability, Hezbollah – whose supporters seized control of west Beirut four years ago in the last bout of major violence in the capital – has sought to calm the fevered atmosphere. 

    Its leader Sayyed Hassan Nasrallah called for restraint on Tuesday after the kidnapping of 13 Lebanese Shi’ites in Syria, and avoided getting sucked into the fighting in Beirut on Monday which security sources said pitched supporters of Hariri’s Future Movement against a Sunni group sympathetic to Hezbollah. 

    “Hezbollah is going to sit on its hands. It is not going to do anything. Hezbollah’s modus operandi has always been not to get dragged into sectarian strife,” said Amal Saad Ghorayeb, author of a book on the Shi’ite movement. 

    “So long as these groups don’t pose a threat to Hezbollah’s resistance (to Israel) in any way, there is no way Hezbollah will get dragged in just because of killings.” 

    But it might still seek to use its influence with pro-Syrian groups in the north if it felt support for the Syrian opposition becomes “more aggressive”, Attrache said. 

    A political source in Lebanon’s March 8 coalition, which includes Hezbollah, said the Shi’ite group would not resort to arms even if tensions in the north endured for decades. But he made clear Hezbollah was monitoring the region closely.    

    “There are serious efforts to turn the north into an operations room for Syrian rebels,” he said. “This will only happen in the absence of the army and state authority.” 

    Analyst Kamel said clashes were likely to continue in Tripoli between Sunni Musli

 

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Egyptians vote in first free presidential election

Posted by haidynn on May 23, 2012

CAIRO (AP) — More than 15 months after autocratic leader Hosni Mubarak’s ouster, Egyptians streamed to polling stations Wednesday to freely choose a president for the first time in generations. Waiting hours in line, some debated to the last minute over their vote in a historic election pitting old regime figures against ascending Islamists. A sense of amazement at having a choice pervaded the crowds in line, along with fervent expectation over where a new leader will take a country that has been in turmoil ever since its ruler for nearly 30 years was toppled by mass protests. Some backed Mubarak-era veterans, believing they can bring stability after months of rising crime, a crumbling economy and bloody riots. Others were horrified by the thought, believing the “feloul” — or “remnants” of the regime — will keep Egypt locked in dictatorship and thwart democracy. Islamists, particularly the Muslim Brotherhood, saw their chance to lead a country where they were repressed for decades and to implement their version of Islamic law. Their critics recoiled, fearing theocracy. “You can’t tell me, ‘Vote for this or else you’re a sinner!'” Wael Ramadan argued with another man in line at a polling station in the impoverished Cairo neighborhood of Basateen. “We never said that,” protested the man. “Yes, you did,” Ramadan shot back. “The revolution changed a lot. Good things and bad things,” Ramadan, a 40-year-old employee at a mobile phone company, said afterward. “The good thing is all this freedom. We are here and putting up with the trouble of waiting in line for electing a president. My vote matters. It is now a right … Now we want a president that has a vision.” A field of 13 candidates is running in the voting Wednesday and Thursday. The two-day first run is not expected to produce an outright winner, so a runoff between the two top vote-getters will be held June 16-17. The winner will be announced June 21. Around 50 million people are eligible to vote. An Islamist victory will likely mean a greater emphasis on religion in government. The Muslim Brotherhood, which already dominates parliament, says it won’t mimic Saudi Arabia and force women to wear veils or implement harsh punishments like amputations. But it says it does want to implement a more moderate version of Islamic law, which liberals fear will mean limitations on many rights. Many of the candidates have called for amendments in Egypt’s 1979 peace treaty with Israel, which remains deeply unpopular. None is likely to dump it, but a victory by any of the Islamist or leftist candidates in the race could mean strained ties with Israel and a stronger stance in support of the Palestinians in the peace process. The candidates from the Mubarak’s regime — and, ironically, the Brotherhood, which has already held multiple talks with U.S. officials — are most likely to maintain the alliance with the United States. The real election battle is between four front-runners. The main Islamist contenders are Mohammed Morsi of the powerful Brotherhood and Abdel-Moneim Abolfotoh, a moderate Islamist whose inclusive platform has won him the support of some liberals, leftists and minority Christians. The two secular front-runners are both veterans of Mubarak’s regime — former prime minister Ahmed Shafiq and former foreign minister Amr Moussa. The winner will face a monumental task. The economy has been sliding as the key tourism industry dried up — though it starting to inch back up. Crime has increased. Labor strikes have proliferated. “May God help the new president,” said Zaki Mohammed, a teacher in his 40s as he waited to vote in a district close to the Giza Pyramids. “There will be 82 million pairs of eyes watching him.” And the political turmoil is far from over. The military, which took power after Mubarak’s fall on Feb. 11, 2011, has promised to hand over authority to the election winner by the end of June. But many fear it will try to maintain a considerable amount of political say. The fundamentals of Mubarak’s police state remain in place — including the powerful security forces. The generals have said they have no preferred candidate, but they are widely thought to be favoring Shafiq, a former air force commander. “We will have an elected president but the military is still here and the old regime is not dismantled,” said Ahmed Maher, a prominent activist from the group April 6, a key architect of last year’s 18-day uprising that toppled Mubarak. “But the pressure will continue. We won’t sleep. People have finally woken up. Whoever the next president is, we won’t leave him alone,” he said outside a polling center in Cairo. Moreover, the country must still write a new constitution. That was supposed to be done already, but was delayed after Islamists tried to dominate the constitution-writing panel, prompting a backlash that scuttled the process for the moment. The Muslim Brotherhood is hoping a Morsi victory in the presidency will cap their political rise, after parliament elections last year gave them nearly half of the legislature’s seats. In the Mediterranean city of Alexandria, microbuses run by the Brotherhood ferried women supporters to the polls in the poor neighborhood of Abu Suleiman, one of the group’s strongholds. The women, in conservative headscarves or covered head to toe in black robes and veils that hid their faces, filed into the station. “I want to give the Brotherhood a chance to rule,” said Aida Ibrahim, a veteran Brotherhood member who was helping voters find their station. “If it doesn’t work, they will be held accountable,” she said. Some Brotherhood supporters cited the group’s years of providing charity to the poor — including reduced-price meat, and free medical care. “Whoever fills the tummy gets the vote,” said Naima Badawi, a housewife sitting on her doorstep watching voters in Abu Sir, one of the many farming villages near the Pyramids being sucked into Cairo’s urban sprawl. But some who backed the Brotherhood in the parliament election late last year have since been turned off. “They failed,” said Mohammed Ali, in the neighboring Talbiya district. He’s gone clear the other direction for this vote: “I am feloul” — pro-Mubarak “remnant,” he said. “I don’t care. I want a man who is a politician and statesman.” The secular young democracy activists who launched the anti-Mubarak uprising have been at a loss, with no solid candidate reflecting their views. In Cairo, 27-year-old Ali Ragab said he was voting for a leftist candidate, Hamdeen Sabahi — because the poor “should get a voice,” but he admitted Sabahi didn’t stand much of a chance. He said his father and all his father’s friends were backing Shafiq “because they think he’s a military man who will bring back security. I’m afraid Shafiq would mean another Mubarak for 30 more years.” For most of his 29-year rule, Mubarak — like his predecessors — ran unopposed in yes-or-no referendums. Rampant fraud guaranteed ruling party victories in parliamentary elections. Even when, in 2005, Mubarak let challengers oppose him in elections, he ended up not only trouncing his liberal rival but jailing him. The election comes less than two weeks before a court is due to issue its verdict on Mubarak, 84, who has been on trial on charges of complicity in the killing of some 900 protesters during the uprising against his rule. He also faced corruption charges, along with his two sons, one-time heir apparent Gamal and wealthy businessman Alaa. The feeling of being able to make a choice was overwhelming for some. “I might die in a matter of months, so I came for my children, so they can live,” a tearful Medhat Ibrahim, 58, who suffers from cancer, said as he waited to vote in a poor district south of Cairo. “We want to live better, like human beings.” More than four hours after the polls opened, there have been no reports of major violence or irregularities. Before dawn, a policeman in a police car parked outside a polling center in northern Cairo was killed by a stray bullet when a nearby argument over a taxi fare turned into a gunfight, according to security officials speaking on condition of anonymity because they were not authorized to speak to the media. Policemen assigned to the protection of the center exchanged fire with the men, wounding and capturing one of them. “You know, there is no such thing as a perfect election,” U.S. Congressman David Dreier, of California, said while touring a polling center in Cairo’s upscale Zamalek district. “But I’m convinced that there is a great degree of sincerity on the part of those that are putting this together.” ___ Associated Press writer Aya Batrawy contributed to this report from Alexandria, Egypt.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »