<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Courier New”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.PlainTextTimesNewRoman, li.PlainTextTimesNewRoman, div.PlainTextTimesNewRoman {mso-style-name:”Plain Text + Times New Roman\,14 pt\,Black\,Justified\,First line\: 0\.5022\,Lin\.\.\.”; mso-style-parent:”Plain Text”; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:center; text-indent:.25in; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:14.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; color:black; font-weight:bold;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ركود سوق اليوروبوند مستمر وفائض السندات 136 مليون دولار في 9 ت1
——————————————-
التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال“:
تأخير معالجة الأزمة ينعكس حذراً في الأسواق المحلية
===== حيدر الحسيني
لاحظ التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال” (بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت كان مضطرباً هذا الأسبوع، حيث أرخت الأزمة المالية العالمية بظلالها على مزاج المستثمرين المحليين بغض النظر عن الحالة المنيعة التي تميّز بها الاقتصاد الوطني.
وبالتالي، تراجعت قيمة التداول وحجمه بنسب عالية بلغت 70 في المئة و63 في المئة إلى 17.43 مليون دولار ثمناً لـ47.56 مليون سهم، بفعل نظرة المستثمرين الحذرة المنتظرة لنتائج خطط الإنقاذ.
وعكس مؤشّر “بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) هذا الانخفاض ليتراجع نهاية الأسبوع 2.79 في المئة إلى 1539 نقطة، لكن بارتفاع سنوي نسبته 2.52 في المئة.
ومن أصل 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 15 سهماً، ارتفعت أسعار 4 منها، واستقرت 4، وانخفضت 7. وشكلت أسهم “سوليدير” 78 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 22 في المئة المتبقية.
في القطاع المصرفي، انخفض سعر “بنك لبنان والمهجر” هذا الأسبوع 1.32 في المئة إلى 82.55 دولاراً، في ضوء بتداول شمل 8.5 آلاف شهادة قيمتها 719.4 ألف دولار. كما انخفض سعر سهم المصرف المدرج 5.56 في المئة إلى 85 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 6.57 ألف سهم قيمتها 558.5 ألف دولار.
واستقر سهم “بنك عوده” التفضيلي “ج” على 25 دولاراً، بتداول شمل 1463 سهماً بقيمة 36.6 ألف دولار. وانخفض بحدّة سعرا شهادة إيداع “عوده” وسهمها المدرج، بتراجع 11.78 في المئة و10.26 في المئة إلى 70.4 دولاراً و70 دولاراً على التوالي. وجرى من الأولى تداول 15.4 ألف شهادة بقيمة 1.16 مليون دولار، ومن الثاني 400 سهم في صفقة واحدة قيمتها 28 ألف دولار.
واستقر سهم “بنك بيبلوس” العادي على 2.04 دولار، بتداول ضمّ 104.9 آلاف سهم بقيمة 216.2 دولاراً، كما استقر سهمه التفضيلي 2008 الصادر حديثاً على 100 دولار، في صفقة واحدة شملت 500 سهم قيمتها 50 ألف دولار. أما سهم المصرف الأولوي فقد انخفض 6.42 في المئة إلى 2.04 دولار، بتداول شمل 93.4 ألف سهم قيمتها 190.91 ألف دولار. كما انخفض سعر سهمه التفضيلي 0.48 في المئة إلى 103 دولارات، في صفقة واحدة شملت 100 سهم بقيمة 10.3 آلاف دولار.
وارتفع سعر سهم “بنك بيروت العادي 2.19 في المئة إلى 16.83 دولاراً، مع تداول 37 ألف سهم قيمتها 621.6 ألف دولار. واستقر سهم المصرف التفضيلي “ج” على 25.5 دولاراً، في صفقة شملت 8.5 آلاف سهم قيمتها 216.2 ألف دولار.
وتراجع مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) قليلاً بنسبة 0.1 في المئة إلى 101.8 نقطة، قياساً إلى 101.9 نقطة الأسبوع الماضي.
عالمياً، استقر سعر شهادة إيداع “بلوم” على 80 دولاراً، بتداول شمل 16.7 ألف شهادة قيمتها 1.64 مليون دولار، بينما انخفض سعر شهادة “عوده” 3.56 في المئة إلى 70.5 دولاراً، بتداول شمل أكثر من 4 آلاف شهادة قيمتها 290 ألف دولار.
أما سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب”، فقد ارتفع سعراهما هذا الأسبوع 1.6 في المئة و2.65 في المئة إلى 24.8 دولارا و24.77 دولاراً على التوالي. وشملت التعاملات 362.8 ألف سهم قيمتها 9.25 ملايين دولار من الأول، مقابل 171.3 ألف سهم قيمتها 4.35 ملايين دولار من الثاني.
وفي بورصة لندن للأوراق المالية، ارتفع سعر شهادة إيداع “سوليدير” 4.53 في المئة إلى 24.25 دولاراً. وشملت تعاملاتها 38 ألف شهادة قيمتها 1.08 مليون دولار.
صناعياً، ارتفع سهم “الإسمنت الأبيض” 4.17 في المئة إلى دولارين، بعد تداول 2900 سهم بقيمة 5.8 آلاف دولار، بينما انخفض سعر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” 2.94 في المئة إلى 17 دولاراً، بتداول شمل 692 سهماً قيمتها 11.7 ألف دولار.
ولم تجر هذا الأسبوع أي تداولات على أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة. كما غابت عن التداول أسهم قطاعي التجارة والسياحة.
وختاماً، لا يزال الغموض سائداً في أسواق المال العالمية، مع غياب أي إشارات على التعافي مع استغراق الإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمة وقتاً أكثر من المتوقع كي تعطي صدى إيجابياً. وبالتالي، من المتوقع أن تبقى الأسابيع القادمة في حالة من عدم الاستقرار، مع اتجاه إيجابي سلبي عام في تداولات الاسهم.
فالمستثمرون الذين خسروا أموالاً في الأسواق الدولية ويملكون أسهماً في بورصة بيروت، اتجهوا إلى بيع أسهمهم في لبنان لتغطية جانب من خسائرهم والحصول على السيولة. غير أن النشاط المحلي بقي مستقراً، باعتبار أن المصارف اللبنانية المدرجة في البورصة تحتفظ بسيولة عالية تضمن ثقة المستثمرين.
سوق القطع
في تداولات سوق القطع بين المصارف، بقيت الليرة اللبنانية على جانب الطلب، مع تحويل المودعين اهتمامهم إلى الحصول على مردود الليرة الأعلى والبالغ 8 في المئة بالمتوسّط، بالمقارنة مع 4 في المئة على ودائع الدولار. وبالتالي، استقر هامش سعر صرف الدولار على 1500.75 ـ 1501.25 ليرة.
وواصل المصرف المركزي شراء فائض الدولار من السوق، رافعاً مستوى الأصول الأجنبية لديه.
وفي الأسواق العالمية، واصلت الأزمة المالية تأثيرها في مختلف القارات، حيث استعاد الدولار بعض مكاسبه، مع تسبيب الركود العالمي الذي يلوح في الأفق انخفاضاً في أسعار النفط التي هبطت إلى 67 دولاراً البرميل.
ومع غموض حدّة مشكلات أسواق المال، رجح الدولار الكفة إلى صالحه وأنهى الأسبوع على 1.34 دولار لليورو، قياساً إلى 1.36 دولار الأسبوع الماضي.
واقتفت الليرة اللبنانية اتجاه الدولار لأنها مرتبطة به، وارتفع سعرها من 2051 ليرة لليورو إلى 2026 ليرة.
كما أنهى “سعر الصرف الفعلي” (NEER) الأسبوع على 94.12، منخفضاً 1.09 في المئة من إغلاقه السابق على 95.16، لكن بارتفاع سنوي نسبته 3.22 في المئة.
أسواق المال وسندات الخزينة
وحافظت أسواق المال على سيولتها، ما أبقى فائدة الإنتربنك مستقرة على 3.5 في المئة. وبحلول 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2008، تراجعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 58 مليار ليرة لتبلغ إلى 100267 ملياراً، بارتفاع سنوي نسبته 14 في المئة، نتيجة انخفاض قيمة ودائع العملات الأجنبية 252 مليون دولار، والتي عوّض منها ارتفاع ودائع الليرة 155 ملياراً، حيث بقي المستثمرون على اهتمامهم بالتحوّل إلى الليرة ذات الفوائد الأعلى.
وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة عن مصرف لبنان على ركودها، إذ لم يبع المصرف أيّاً منها هذا الأسبوع.
وبقي سائداً الإقبال على سندات الخزينة الحكومية، لا سيما السندات الطويلة الأمد. وفي هذا الإطار، انتهى مزاد سندات الخزينة في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى اكتتابات إسمية قيمتها 475.2 مليار ليرة (315.2 مليون دولار)، مقابل استحقاقات بقيمة 270.4 ملياراً (179.4 مليون دولار)، مسجلاً فائضاً إسمياً قيمته 204.7 مليارات ليرة (135.8 مليون دولار). وشكلت سندات 3 سنوات حصّة 84.72 في المئة من مجموع الاكتتابات، وتلتها سندات 3 أشهر و6 أشهر والسنة والسنتين بنسب 0.04 و8.86 و4.22 و2.16 في المئة على التوالي. وبالتالي، أغلق المردود المرجِّح الفعّال على 9.09 في المئة، منخفضاً 23 نقطة أساس عن مستوى الأسبوع السابق.
وفي حين تبقى فيه النظرة السياسية المستقبلية مستقرة، حافظت عوائد سندات الخزينة على استقرارها هذا الأسبوع.
سوق اليوروبوند
بقي نشاط سوق اليوروبوند هامشياً هذا الأسبوع، بسبب استمرار الأزمة المالية العالمية، التي دفعت المستثمرين إلى الحذر في أنماط تداولهم. ونتيجة لذلك، رُصد طلب مقتضب على مختلف السندات، مع استقرار في غالبية الأسعار، ما دفع بـ”مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) إلى الانخفاض قليلاً من 97.92 نقطة إلى 97.82 نقطة.
أما معدّل المردود المرجِّح، فقد ارتفع 3 نقاط أساس إلى 8.65 في المئة، بينما تقلصت علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية نقطة أساس واحدة إلى 621 نقطة.
وعلاوة على ذلك، ساء وضع هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، بارتفاعه من 520 ـ 550 نقطة إلى 650 ـ 700 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.
والنظر إلى مستوى المخاطر الحالي في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أسوأ مما هو عليه في بلدان إقليمية ناشئة تحمل مخاطر مشابهة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش فيها 550 ـ 560 نقطة أساس، لكنه أفضل مما هو عليه في دول أخرى مثل فنزويلا حيث يبلغ الهامش إيّاه 1625 ـ 1725 نقطة.


