Haidar Abdallah El Husseini

The Platform Of Lebanese Economic And Business Journalists Worldwide

Lebanese Financial Markets-Week Ending

Posted by haidynn on October 23, 2008

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Courier New”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.PlainTextTimesNewRoman, li.PlainTextTimesNewRoman, div.PlainTextTimesNewRoman {mso-style-name:”Plain Text + Times New Roman\,14 pt\,Black\,Justified\,First line\: 0\.5022\,Lin\.\.\.”; mso-style-parent:”Plain Text”; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:center; text-indent:.25in; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:14.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; color:black; font-weight:bold;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

ركود سوق اليوروبوند مستمر وفائض السندات 136 مليون دولار في 9 ت1

——————————————-

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

تأخير معالجة الأزمة ينعكس حذراً في الأسواق المحلية

===== حيدر الحسيني

لاحظ التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت كان مضطرباً هذا الأسبوع، حيث أرخت الأزمة المالية العالمية بظلالها على مزاج المستثمرين المحليين بغض النظر عن الحالة المنيعة التي تميّز بها الاقتصاد الوطني.

وبالتالي، تراجعت قيمة التداول وحجمه بنسب عالية بلغت 70 في المئة و63 في المئة إلى 17.43 مليون دولار ثمناً لـ47.56 مليون سهم، بفعل نظرة المستثمرين الحذرة المنتظرة لنتائج خطط الإنقاذ.

وعكس مؤشّر “بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) هذا الانخفاض ليتراجع نهاية الأسبوع 2.79 في المئة إلى 1539 نقطة، لكن بارتفاع سنوي نسبته 2.52 في المئة.

ومن أصل 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 15 سهماً، ارتفعت أسعار 4 منها، واستقرت 4، وانخفضت 7. وشكلت أسهم “سوليدير” 78 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 22 في المئة المتبقية.

في القطاع المصرفي، انخفض سعر “بنك لبنان والمهجر” هذا الأسبوع 1.32 في المئة إلى 82.55 دولاراً، في ضوء بتداول شمل 8.5 آلاف شهادة قيمتها 719.4 ألف دولار. كما انخفض سعر سهم المصرف المدرج 5.56 في المئة إلى 85 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 6.57 ألف سهم قيمتها 558.5 ألف دولار.

واستقر سهم “بنك عوده” التفضيلي “ج” على 25 دولاراً، بتداول شمل 1463 سهماً بقيمة 36.6 ألف دولار. وانخفض بحدّة سعرا شهادة إيداع “عوده” وسهمها المدرج، بتراجع 11.78 في المئة و10.26 في المئة إلى 70.4 دولاراً و70 دولاراً على التوالي. وجرى من الأولى تداول 15.4 ألف شهادة بقيمة 1.16 مليون دولار، ومن الثاني 400 سهم في صفقة واحدة قيمتها 28 ألف دولار.

واستقر سهم “بنك بيبلوس” العادي على 2.04 دولار، بتداول ضمّ 104.9 آلاف سهم بقيمة 216.2 دولاراً، كما استقر سهمه التفضيلي 2008 الصادر حديثاً على 100 دولار، في صفقة واحدة شملت 500 سهم قيمتها 50 ألف دولار. أما سهم المصرف الأولوي فقد انخفض 6.42 في المئة إلى 2.04 دولار، بتداول شمل 93.4 ألف سهم قيمتها 190.91 ألف دولار. كما انخفض سعر سهمه التفضيلي 0.48 في المئة إلى 103 دولارات، في صفقة واحدة شملت 100 سهم بقيمة 10.3 آلاف دولار.

وارتفع سعر سهم “بنك بيروت العادي 2.19 في المئة إلى 16.83 دولاراً، مع تداول 37 ألف سهم قيمتها 621.6 ألف دولار. واستقر سهم المصرف التفضيلي “ج” على 25.5 دولاراً، في صفقة شملت 8.5 آلاف سهم قيمتها 216.2 ألف دولار.

وتراجع مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) قليلاً بنسبة 0.1 في المئة إلى 101.8 نقطة، قياساً إلى 101.9 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، استقر سعر شهادة إيداع “بلوم” على 80 دولاراً، بتداول شمل 16.7 ألف شهادة قيمتها 1.64 مليون دولار، بينما انخفض سعر شهادة “عوده” 3.56 في المئة إلى 70.5 دولاراً، بتداول شمل أكثر من 4 آلاف شهادة قيمتها 290 ألف دولار.

أما سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب”، فقد ارتفع سعراهما هذا الأسبوع 1.6 في المئة و2.65 في المئة إلى 24.8 دولارا و24.77 دولاراً على التوالي. وشملت التعاملات 362.8 ألف سهم قيمتها 9.25 ملايين دولار من الأول، مقابل 171.3 ألف سهم قيمتها 4.35 ملايين دولار من الثاني.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، ارتفع سعر شهادة إيداع “سوليدير” 4.53 في المئة إلى 24.25 دولاراً. وشملت تعاملاتها 38 ألف شهادة قيمتها 1.08 مليون دولار.

صناعياً، ارتفع سهم “الإسمنت الأبيض” 4.17 في المئة إلى دولارين، بعد تداول 2900 سهم بقيمة 5.8 آلاف دولار، بينما انخفض سعر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” 2.94 في المئة إلى 17 دولاراً، بتداول شمل 692 سهماً قيمتها 11.7 ألف دولار.

ولم تجر هذا الأسبوع أي تداولات على أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة. كما غابت عن التداول أسهم قطاعي التجارة والسياحة.

وختاماً، لا يزال الغموض سائداً في أسواق المال العالمية، مع غياب أي إشارات على التعافي مع استغراق الإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمة وقتاً أكثر من المتوقع كي تعطي صدى إيجابياً. وبالتالي، من المتوقع أن تبقى الأسابيع القادمة في حالة من عدم الاستقرار، مع اتجاه إيجابي سلبي عام في تداولات الاسهم.

فالمستثمرون الذين خسروا أموالاً في الأسواق الدولية ويملكون أسهماً في بورصة بيروت، اتجهوا إلى بيع أسهمهم في لبنان لتغطية جانب من خسائرهم والحصول على السيولة. غير أن النشاط المحلي بقي مستقراً، باعتبار أن المصارف اللبنانية المدرجة في البورصة تحتفظ بسيولة عالية تضمن ثقة المستثمرين.

سوق القطع

في تداولات سوق القطع بين المصارف، بقيت الليرة اللبنانية على جانب الطلب، مع تحويل المودعين اهتمامهم إلى الحصول على مردود الليرة الأعلى والبالغ 8 في المئة بالمتوسّط، بالمقارنة مع 4 في المئة على ودائع الدولار. وبالتالي، استقر هامش سعر صرف الدولار على 1500.75 ـ 1501.25 ليرة.

وواصل المصرف المركزي شراء فائض الدولار من السوق، رافعاً مستوى الأصول الأجنبية لديه.

وفي الأسواق العالمية، واصلت الأزمة المالية تأثيرها في مختلف القارات، حيث استعاد الدولار بعض مكاسبه، مع تسبيب الركود العالمي الذي يلوح في الأفق انخفاضاً في أسعار النفط التي هبطت إلى 67 دولاراً البرميل.

ومع غموض حدّة مشكلات أسواق المال، رجح الدولار الكفة إلى صالحه وأنهى الأسبوع على 1.34 دولار لليورو، قياساً إلى 1.36 دولار الأسبوع الماضي.

واقتفت الليرة اللبنانية اتجاه الدولار لأنها مرتبطة به، وارتفع سعرها من 2051 ليرة لليورو إلى 2026 ليرة.

كما أنهى “سعر الصرف الفعلي” (NEER) الأسبوع على 94.12، منخفضاً 1.09 في المئة من إغلاقه السابق على 95.16، لكن بارتفاع سنوي نسبته 3.22 في المئة.

أسواق المال وسندات الخزينة

وحافظت أسواق المال على سيولتها، ما أبقى فائدة الإنتربنك مستقرة على 3.5 في المئة. وبحلول 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2008، تراجعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 58 مليار ليرة لتبلغ إلى 100267 ملياراً، بارتفاع سنوي نسبته 14 في المئة، نتيجة انخفاض قيمة ودائع العملات الأجنبية 252 مليون دولار، والتي عوّض منها ارتفاع ودائع الليرة 155 ملياراً، حيث بقي المستثمرون على اهتمامهم بالتحوّل إلى الليرة ذات الفوائد الأعلى.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة عن مصرف لبنان على ركودها، إذ لم يبع المصرف أيّاً منها هذا الأسبوع.

وبقي سائداً الإقبال على سندات الخزينة الحكومية، لا سيما السندات الطويلة الأمد. وفي هذا الإطار، انتهى مزاد سندات الخزينة في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي إلى اكتتابات إسمية قيمتها 475.2 مليار ليرة (315.2 مليون دولار)، مقابل استحقاقات بقيمة 270.4 ملياراً (179.4 مليون دولار)، مسجلاً فائضاً إسمياً قيمته 204.7 مليارات ليرة (135.8 مليون دولار). وشكلت سندات 3 سنوات حصّة 84.72 في المئة من مجموع الاكتتابات، وتلتها سندات 3 أشهر و6 أشهر والسنة والسنتين بنسب 0.04 و8.86 و4.22 و2.16 في المئة على التوالي. وبالتالي، أغلق المردود المرجِّح الفعّال على 9.09 في المئة، منخفضاً 23 نقطة أساس عن مستوى الأسبوع السابق.

وفي حين تبقى فيه النظرة السياسية المستقبلية مستقرة، حافظت عوائد سندات الخزينة على استقرارها هذا الأسبوع.

سوق اليوروبوند

بقي نشاط سوق اليوروبوند هامشياً هذا الأسبوع، بسبب استمرار الأزمة المالية العالمية، التي دفعت المستثمرين إلى الحذر في أنماط تداولهم. ونتيجة لذلك، رُصد طلب مقتضب على مختلف السندات، مع استقرار في غالبية الأسعار، ما دفع بـ”مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) إلى الانخفاض قليلاً من 97.92 نقطة إلى 97.82 نقطة.

أما معدّل المردود المرجِّح، فقد ارتفع 3 نقاط أساس إلى 8.65 في المئة، بينما تقلصت علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية نقطة أساس واحدة إلى 621 نقطة.

وعلاوة على ذلك، ساء وضع هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، بارتفاعه من 520 ـ 550 نقطة إلى 650 ـ 700 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

والنظر إلى مستوى المخاطر الحالي في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أسوأ مما هو عليه في بلدان إقليمية ناشئة تحمل مخاطر مشابهة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش فيها 550 ـ 560 نقطة أساس، لكنه أفضل مما هو عليه في دول أخرى مثل فنزويلا حيث يبلغ الهامش إيّاه 1625 ـ 1725 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets- Week Ending 10.10.2008

Posted by haidynn on October 16, 2008


ركود في سوق اليوروبوند وفائض السندات 185.7 مليون دولار في 2 ت1

————————————————————————

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

الأزمة تضغط على البورصة والليرة ترتفع مع الدولار

====== حيدر الحسيني

لاحظ التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت تابع تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي، في ضوء أزمة “وول ستريت” المالية التي أثّرت سلباً في معظم أسواق المال بدول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، ما حدا بمؤشّر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية (BSI) إلى الانخفاض أكثر إلى 1583.82 نقطة، هابطاً 9.24 في المئة من مستوى 1745.08 نقطة الذي بلغه في 26 أيلول (سبتمبر)، ليسجل بذلك سعوداً سنوياً نسبته 5.46 في المئة، في حين أن حجم التداول وقيمته ارتفعا بقوّة إلى 2.7 مليون سهم بقيمة 47.56 مليون دولار.

ومن بين 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 18 سهماً، ارتفع منها سعر سهم واحد، واستقرت أسعار ثلاثة، وانخفضت 14. وشكلت أسهم “سوليدير” 53.6 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 46.4 في المئة.

في القطاع المصرفي، انخفض سعر “بنك لبنان والمهجر” العادي 5.46 في المئة إلى 90.0 دولاراً، في ضوء صفقة واحدة شملت 14.5 ألف سهم قيمتها 1.31 مليون دولار. كما انخفض سعر شهاد إيداع المصرف 9.13 في المئة إلى 83.65 دولاراً، بتداول شمل 57 ألف سهم قيمتها 4.7 ملايين دولار.

واستقر سهم “بنك عوده” التفضيلي “د” على 100 دولار، حتى بعد تداول 1300 سهم بقيمة 130 ألف دولار، بينما انخفض سعر شهادة إيداعه 2.03 في المئة إلى 79.8 دولاراً، مع تداول 106.8 آلاف شهادة بقيمة 8.4 ملايين دولار. وجرت صفقة واحدة على كل من سهمي المصرف المدرج والتفضيلي “ج”، وانخفض سعراهما إلى 78 دولاراً و25 دولاراً على التوالي. وشملت التعاملات من الأول 250 سهماً قيمتها 19.5 ألف دولار، ومن الثاني 6.56 آلاف سهم قيمتها 164 ألف دولار.

وانخفض سعر سهم “بنك بيبلوس” العادي 9.33 في المئة إلى 2.04 دولار، بتداول ضمّ 668.3 ألف سهم بقيمة 1.4 مليون دولار، كما أقفل سهم المصرف الأولوي على 2.18 دولار منخفضاً 6.84 في المئة، بتداول شمل 572 ألف سهم قيمتها 1.2 مليون دولار. كما انخفض سعر سهمه التفضيلي قليلاً بنسبة 0.48 في المئة إلى 103.5 دولارات، بتداول شمل 50 سهماً قيمتها 5.2 آلاف دولار.

واستقر سهم “بنك بيروت” التفضيلي “ج” على 25.5 دولاراً، مع تداول 7.4 آلاف سهم قيمتها 190.6 ألف دولار. في حين تراجع سهماه العادي والتفضيلي “د” 2.54 في المئة و0.2 في المئة إلى 16.47 دولاراً و25.25 دولاراً على التوالي، بتداول شمل من الأول 257.2 ألف سهم قيمتها 4.2 ملايين دولار، ومن الثاني صفقة واحدة ضمت 6 آلاف سهم بقيمة 151.5 ألف دولار.

وانخفض سعر سهم “بيمو” العادي 4 في المئة إلى 4.8 دولارات، بتداول 11.1 ألف سهم قيمتها 53.3 ألف دولار.

وتراجع مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.23 في المئة إلى 101.9 نقطة، قياساً إلى 102.14 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، انخفض سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 11.8 في المئة و10.85 في المئة إلى 80 دولاراً و73.1 دولاراً على التوالي.

كما هوى سعرا سهمي “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب”، فانخفض الأول 15.33 في المئة إلى 24.41 دولاراً، مسجلاً 677.6 ألف سهم قيمتها 16.8 مليون دولار، فيما بلغ سعر الثاني 24.13 دولاراً، بانخفاضه 15.39 في المئة، مسجلاً 344.2 ألف سهم قيمتها 8.6 ملايين دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، انخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 20 في المئة إلى 23.2 دولاراً.

صناعياً، ارتفع سهم “الإسمنت الأبيض” 1.05 في المئة إلى 1.92 دولار، بعد تداول 4.3 آلاف سهم بقيمة 8.4 آلاف دولار، بينما انخفض سعر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” إلى 17 دولاراً، بتداول شمل 508 أسهم قيمتها 8.6 آلاف دولار.

ولم تجر هذا الأسبوع أي تداولات على أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة. في حين جرت صفقة واحدة على شركة السيارات “ريمكو” في القطاع التجاري، وشملت تعاملاتها 18.8 ألف سهم قيمتها 34.8 ألف دولار، واستقر سعر سهمها على 1.85 دولار. كما لم تطرأ هذا الأسبوع أي تعاملات تذكر على قطاع السياحة.

وختاماً، فإن المستثمرين الذين خسروا أموالاً في الأسواق الدولية ويملكون أسهماً في بورصة بيروت، اتجهوا إلى بيع أسهمهم في لبنان لتغطية جانب من خسائرهم والحصول على السيولة. غير أن النشاط المحلي بقي مستقراً، باعتبار أن المصارف اللبنانية المدرجة في البورصة تحتفظ بسيولة عالية تضمن ثقة المستثمرين.

سوق القطع

بقي الدولار على جانب العرض في التعامل بين المصارف، مع استمرار تفضيل المودعين الحصول على مردود الليرة البالغ 8 في المئة بالمتوسّط، بالمقارنة مع 4 في المئة على ودائع الدولار. ويبدو أن هامش سعر صرف الدولار قد بلغ القاع ببلوغه 1500.75 ـ 1501.25 ليرة.

وواصل المصرف المركزي شراء فائض الدولار من السوق، رافعاً مستوى الأصول الأجنبية لديه.

وفي الأسواق العالمية، تضرب الأزمة المالية الآن المؤسسات المالية الأوروبية والدولية، بتراجع دراماتيكي حاد لمؤشرات الاسهم في مختلف أرجاء العالم، ما حدا بمجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي ونظيره الأوروبي والمصارف المركزية في المملكة المتحدة وكندا والسويد والصين ودول أخرى إلى خفض أسعار الفائدة.

ونتيجة لذلك، استفاد الدولار الأميركي من الضعف الاقتصادي العالمي وأغلق اليورو على 1.3 دولار، قياساً إلى 1.46 دولار قبل أسبوعين.

واقتفت الليرة اللبنانية اتجاه الدولار لأنها مرتبطة به، وارتفع سعرها من 2201 ليرة لليورو إلى 2051.26 ليرة.

كما أنهى “سعر الصرف الفعلي” (NEER) الأسبوع على 95.16، مرتفعاً 3.55 في المئة خلال أسبوعين، ومرتفعاً بنسبة 4.36 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

في أسواق المال، أسهمت وفرة السيولة في استقرار فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة، حيث ارتفعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 804 مليارات ليرة خلال الأسبوعين الماضيين لتبلغ إلى 100325 ملياراً في 25 أيلول (سبتمبر) 2008، بسبب تحسن النشاط الاقتصادي، الذي تجلى في نمو ودائع الليرة والعملات الأجنبية 512 مليار ليرة و96 مليون دولار على التوالي.

وتصاعد الإقبال على سندات الخزينة الحكومية، ودل على ذلك الطلب المرتفع على السندات القصيرة الأمد. وفي هذا السياق، أفضى مزاد سندات الخزينة في 25 أيلول (سبتمبر) الماضي إلى اكتتابات اسمية قيمتها 597.4 مليار ليرة (396.3 مليون دولار) مقابل استحقاقات بقيمة 480.2 ملياراً (396.3 مليون دولار)، مسجلاً فائضاً إسمياً قيمته 117.2 مليار ليرة (77.7 مليون دولار). وشملت سندات السنتين حصّة 50.12 في المئة من مجموع الاكتتابات، وتلتها سندات 3 سنوات بحصّة 40.63 في المئة.

أما مزاد 2 تشرين الأول (أكتوبر)، فقد أنتج اكتتابات بقيمة 279.8 مليار ليرة (185.66 مليون دولار) مقابل استحقاقات بقيمة 12.5 مليار ليرة (8.3 ملايين دولار)، ما يعني فائضاً قيمته 267.3 ملياراً (177.6 مليون دولار).

وفي أيلول (سبتمبر) كله، بلغت الاكتتابات 1342.7 ألف مليار ليرة، منها 55.3 في المئة حصّة سندات 3 سنوات و22.9 في المئة لسندات السنتين، بينما بلغت الاستحقاقات 742.8 مليار ليرة. والحاصل فائض قيمته 599.9 مليار ليرة للشهر كله.

وفي وقت تبقى فيه النظرة السياسية المستقبلية مستقرة، حافظت عوائد سندات الخزينة على استقرارها هذا الأسبوع.

سوق اليوروبوند

إتّسم نشاط سوق اليوروبوند بالركود هذا الأسبوع، باستثناء طلب جزئي على الأوراق القصيرة والمتوسطة الأمد. والسبب كان قرار المستثمرين اتخاذ موقع المراقب ريثما تنجلي صورة اتجاه الهزة المالية في الأسواق العالمية.

وبالتالي، انخفض “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) 1.69 في المئة إلى 97.92 نقطة بالمقارنة مع إقفاله السابق في 26 أيلول (سبتمبر)، بينما ارتفع معدّل المردود المرجِّح 50 نقطة أساس إلى 8.63 في المئة، وتوسعت علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية 91 نقطة أساس إلى 622 نقطة.

وأكثر من ذلك، فقد ساء وضع هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، بارتفاعه من 470 ـ 520 نقطة إلى 520 ـ 550 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وفي ضوء الوضع الحالي للمخاطر في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أسوأ مما هو عليه في بلدان إقليمية ناشئة تحمل مخاطر مشابهة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش حالياً 480 ـ 495 نقطة أساس، لكنه أفضل مما هو عليه في دول أخرى مثل فنزويلا حيث يبلغ الهامش إيّاه 1450 ـ 1550 نقطة، والأرجنتين 2050 ـ 2250 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets – Week Ending 26.9.2008

Posted by haidynn on September 28, 2008


مؤشر البورصة يرتفع وفائض السندات 111.5 مليون دولار في مزاد 18 أيلول

——————————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

إستمرار الأزمة العالمية ينعكس حذراً في الأسواق المحلية

===== حيدر الحسيني

خلص التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، إلى أن نشاط بورصة بيروت ظل هذا الأسبوع تحت تأثير الأزمة المالية التي تعانيها الأسواق الأميركية، حيث بقي المستثمرون على حذرهم بانتظار إتمام خطة مجلس الاحتياط الاتحادي الإنقاذية البالغة قيمتها 700 مليار دولار، وتقويم مدى تأثيرها في محافظهم.

وانعكس ذلك محلياً في نشاط تداول خفيف داخل بورصة بيروت، حيث انخفض حجم التعاملات وقيمتها 14.9 في المئة و13.6 في المئة إلى 1.06 مليون سهم قيمتها 28.27 مليون دولار. غير أن “مؤشّر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) ارتفع قليلاً إلى 1745 نقطة، صاعداً 16.2 في المئة على أساس سنوي.

ومن بين 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 13 سهماً، ارتفعت أسعار 7 منها، واستقرت 4 وانخفض اثنان، فيما جرى تداول أسهم “بيروت ليرة فند” و”بيروت غولدن إنكوم” من أصل صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة. وشكلت أسهم “سوليدير” 84.8 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 15.2 في المئة.

مصرفياً، انخفض سعر شهادة إيداع “بنك لبنان والمهجر” 3.11 في المئة إلى 92.05 دولاراً، بتداول شمل 20.5 ألف شهادة قيمتها 1.9 مليون دولار.

وشهد سهم “بنك عوده” التفضيلي فئة “ج” صفقة واحدة شملت 3.8 آلاف سهم بقيمة 97 ألف دولار، وارتفع سعره 2.4 في المئة إلى 25.61 دولاراً. وفي المقابل، انخفض سعر شهادة إيداعه 3.7 في المئة إلى 81.45 دولاراً، مع تداول 11.7 ألف شهادة بقيمة 965.7 ألف دولار.

وبالنسبة إلى سهمي “بنك بيبلوس” العادي والأولوي، فقد ارتفع سعراهما 1.35 في المئة و1.74 في المئة إلى 2.25 دولار و2.34 دولار على التوالي. ومن الأول جرى تداول 78.3 ألف سهم بقيمة 179.6 ألف دولار، مقابل 22 ألف سهم قيمتها 51.4 ألف دولار من الثاني. كما ارتفع سعر سهمه التفضيلي 2.36 في المئة إلى 104 دولارات، بتداول 1214 سهماً قيمتها 125.36 ألف دولار.

وتمت صفقة واحدة على كل من سهمي “بنك بيروت” العادي والتفضيلي، حيث استقر سعراهما على 16.9 دولاراً و25.5 دولاراً، مع تداول 3 آلاف سهم قيمتها 50.7 ألف دولار من الأول، و4 آلاف سهم قيمتها 102 ألفين دولار من الثاني. أما سهمه التفضيلي “ج”، فقد استقر على 25.3 دولاراً، وجرى تداول 3.4 آلاف سهم من أسهمه بقيمة 86 ألف دولار.

وارتفع سعر سهم “بيمو” العادي 8.7 في المئة إلى 5 دولارات، بتداول 84 ألف سهم قيمتها 420.7 ألف دولار.

وصعد مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.6 في المئة إلى 102.14 نقطة، قياساً إلى 101.52 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، انخفض سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 2.47 في المئة و3.53 في المئة إلى 90.7 دولاراً و82 دولاراً على التوالي.

وارتفع سعرا سهمي “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” قليلاً هذا الأسبوع، إذ علا الأول 2.02 في المئة إلى 28.83 دولاراً، مسجلاً 676 ألف سهم قيمتها 19.7 مليون دولار، فيما ارتفع سعر الثاني 1.42 في المئة إلى 28.52 دولاراً، مسجلاً 148.5 ألف سهم قيمتها 4.3 مليون دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، انخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 2.68 في المئة إلى 29 دولاراً.

صناعياً، استقر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” على 18 دولاراً، بتداول شمل 1412 سهماً قيمتها 25.6 ألف دولار.

ومن بين أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، جرت صفقة واحدة على كل من “بيروت ليرة فند” و”بيروت غولدن إنكوم”، وارتفع سعراهما 0.39 في المئة و0.37 في المئة إلى 103.9 ألف ليرة و109.3 ألف ليرة على التوالي. وشملت تعاملات الأول 2400 سهم قيمتها 249.4 مليون ليرة، والثاني 1500 سهم قيمتها 164 مليون ليرة.

ولم تطرأ هذا الأسبوع أي تعاملات تذكر على قطاعي التجارة والسياحة.

وختاماً، بقيت بورصة بيروت على تأثرها بالأزمة المالية المستمرة في بورصة نيويورك، حيث ظل المستثمرون على حذرهم يراقبون مجريات الوضع الغامض. وإضافة إلى ذلك، ولم تسهم المشاحنات السياسية بين مختلف الأطراف السياسيين إلا قليلاً في تهدئة الوضع. ويعني ذلك أن الأثر المحلي للأزمة المالية العالمية كان ضعيفاً نسبياً، مع اتخاذ المستثمرين المحليين موقفاً محافظاً في ممارساتهم التجارية. وبالتالي، من شأن هذا الواقع أن يخف حال انجلاء الغبار عن أسواق المال الأميركية وتتوضح الصورة أكثر عن الأضرار التي نجمت منها.

سوق القطع

في ما يتعلق بأسعار الصرف بين المصارف هذا الأسبوع، بقي الدولار على جانب العرض، مع تفضيل المودعين الحصول على مردود الليرة البالغ 8 في المئة بالمتوسّط، بالمقارنة مع 4 في المئة على ودائع الدولار. وبالتالي، استقر هامش سعر صرف الدولار على 1500.5 ـ 1501.5 ليرة.

وواصل المصرف المركزي شراء فائض الدولار من السوق، رافعاً مستوى الأصول الأجنبية لديه.

أما الأسواق الخارجية، فقد عاشت أسبوعاً آخر من الاضطراب، حيث أبدى المستثمرون مزيداً من الاهتمام بخطة الإنقاذ المالي التي يرعاها مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي لتخطي الأزمة التي تعصف بـ”وول ستريت”. وفي ظل غموض مصير الاقتصاد الأميركي، عوّضت العملة الأوروبية الموحدة من هبوطها السريع لتغلق الأسبوع على 1.46 دولار أميركي، قياساً إلى 1.42 دولار الأسبوع الماضي.

واقتفت الليرة اللبنانية اتجاه الدولار، وانخفض سعرها من 2140 ليرة لليورو إلى 2201 ليرة.

كما أنهى “سعر الصرف الفعلي” (NEER) الأسبوع على 91.9، منخفضاً 1.1 في المئة من آخر إغلاق له على 92.92، ومرتفعاً بنسبة 0.79 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

وأسواق المال، تابعت السيولة نموّها هذا الأسبوع، حيث ارتفعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 754 مليار ليرة إلى 100161 ملياراً، بحلول 18 أيلول (سبتمبر) 2008، بما يمثل زيادة سنوية نسبتها 15.2 في المئة، بسبب نمو ودائع الليرة 397 ملياراً وانحسار ودائع العملات الأجنبية 105 ملايين دولار. وهذا ما أبقى فائدة الإنتربنك ثابتة على 3.5 في المئة.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

في سياق مالي متّصل، أفضى مزاد سندات الخزينة في 18 أيلول (سبتمبر) الجاري إلى فائض إسميّ قيمته 168.16 مليار ليرة (111.5 مليون دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 178 مليار ليرة (118.1 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

واستحوذت سندات 3 سنوات على حصّة 69.24 في المئة من مجموع الاكتتابات، وتلتها سندات 6 أشهر بحصّة 22.38 في المئة، فيما حظيت سندات السنة والسنتين بنسبتي 6.6 في المئة و1.75 في المئة على التوالي.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 8.8 في المئة، مرتفعاً 51 نقطة أساس عما كان عليه الأسبوع الماضي.

وفي وقت تبقى فيه النظرة السياسية المستقبلية مستقرة، حافظت عوائد سندات الخزينة على استقرارها هذا الأسبوع.

سوق اليوروبوند

وبقيت سوق اليوروبوند راكدة هذا الأسبوع، حيث سادت حالة من الحذر بين المستثمرين في ضوء الأزمة التي تعصف بأسواق المال الأميركية، وما تنتجه إليه من تباطؤ اقتصادي عالمي.

وبالتالي، رصد طلب خفيف تركز أساساً على سندات اليوروبوند القصيرة الأجل. وهذا ما رفع معدّل المردود المرجِّح 9 نقاط أساس إلى 8.123 في المئة، بينما انخفض “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) 0.22 في المئة إلى 99.6 نقطة. أما معدّل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية فقد تقلص 31 نقطة أساس إلى 531 نقطة.

وعلاوة على ذلك، استقر هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، على مستواه السابق عند 470 ـ 520 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وفي ضوء الوضع الحالي للمخاطر في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أفضل مما هو عليه في بلدان تحمل مخاطر مشابهة، مثل الأرجنتين حيث يبلغ 885 ـ 900 نقطة أساس، لكنه دون نظيره في اقتصادات إقليمية ناشئة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش إيّاه 278 ـ 283 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets – Week Ending 20.9.2008

Posted by haidynn on September 22, 2008

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Courier New”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.PlainTextTimesNewRoman, li.PlainTextTimesNewRoman, div.PlainTextTimesNewRoman {mso-style-name:”Plain Text + Times New Roman\,14 pt\,Black\,Justified\,First line\: 0\.5022\,Lin\.\.\.”; mso-style-parent:”Plain Text”; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:center; text-indent:.25in; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:14.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; color:black; font-weight:bold;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

نشاط قوي في سوق اليوروبوند ومؤشر البورصة ينخفض 3.75%

———————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

صدى الأزمة المالية العالمية يتردّد في الأسواق المحلية

====== حيدر الحسيني

أفاد التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت تأثر هذا الأسبوع بالأزمة المالية العالمية، حيث تبنّى المستثمرون نظرة حذرة إزاء مستقبل التداول المحلي، بسبب تنويع محافظهم الاستثمارية.

ولم تفعل المناوشات السياسية المحلية سوى القليل لتهدئة قلق المتعاملين، فانخفض “مؤشّر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI)، تالياً، بنهاية الأسبوع إلى 1737 نقطة، منخفضاً 3.75 في المئة من آخر إقفال له، لكن بزيادة سنوية نسبتها 15.7 في المئة. وسجّل حجم التعاملات المجملة وقيمتها انخفاضاًً قويّاً بنسبة 88.75 في المئة و90.49 في المئة إلى 1.25 مليون سهم قيمتها 32.73 مليون دولار.

ومن بين 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 18 سهماً، استقرت أسعار 6 منها وانخفضت 11، فيما جرى تداول سهم “بيروت ليرة فند” من أصل صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة. وشكلت أسهم “سوليدير” 42.2 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 96 في المئة من بقية القيمة البالغة 18.5 مليون دولار.

مصرفياً، شهد سهم “بنك لبنان والمهجر” التفضيلي 2004 صفقة واحدة شملت 817 سهماً قيمتها 82.52 ألف دولار، واستقر سعره على 101 دولار. ومن جهة ثانية، انخفض سعر شهادة إيداع “لبنان والمهجر” 5 في المئة إلى 95 دولاراً، بتداول شمل 23.2 ألف شهادة قيمتها 2.24 مليون دولار.

بالنسبة إلى “بنك عوده”، فقد استقر سعر سهمه التفضيلي فئة “د” على 100 دولار، مع تداول 2.5 ألف سهم بقيمة 255 ألف دولار. وفي المقابل، انخفض سعر شهادة إيداعه 4.14 في المئة إلى 84.6 دولاراً، مع تداول 27 ألف شهادة بقيمة 2.3 مليون دولار. وفي ضوء صفقة واحدة لكيلهما، انخفض سعرا سهم المصرف المدرج والتفضيلي فئة “ج” 3.69 و2.31 في المئة إلى 84.75 دولاراً و25 دولاراً، على التوالي، وشملت تعاملات الأول 140 ألف سهم قيمتها 11.87 مليون دولار، والثاني ألفي سهم قيمتها 50 ألف دولار.

أما “بنك بيبلوس”، فقد انخفض سعر سهمه العادي 6.33 في المئة إلى 2.22 دولار، مع تداول 60.38 ألف سهم بقيمة 137.1 ألف دولار. كما انخفض سعر سهمه الأولوي 5.74 في المئة إلى 2.3 دولار، وشملت تعاملاته 39 ألف سهم قيمتها 89.7 ألف دولار.

واستقر سهم “بنك بيروت” العادي على 16.9 دولاراً، مع تداول 60 ألف سهم قيمتها 1.01 مليون دولار، كما استقر سهمه التفضيلي “د” على 25.3 دولاراً، بتداول شمل 4 آلاف سهم قيمتها 101.2 ألف دولار. أما سهمه التفضيلي “ج” فقد استقر على 25.5 دولاراً، وجرى تداول 1250 سهماً من أسهمه بقيمة 31.8 ألف دولار.

كما جرت صفقة واحدة على سهم “بيمو” العادي، شملت 3.8 آلاف سهم من أسهمه بقيمة 17.7 ألف دولاروانخفض سعره 4.17 في المئة إلى 4.6 دولارات.

وتراجع مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.12 في المئة إلى 101.52 نقطة، قياساً إلى 101.64 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، انخفض سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 6.63 في المئة و3.3 في المئة إلى 93 دولاراً و85 دولاراً على التوالي.

وتراجع سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و“ب” هذا الأسبوع، فانخفض سعر الأول 4.82 في المئة إلى 28.26 دولاراً، مسجلاً 296.7 ألف سهم قيمتها 8.42 ملايين دولار، فيما هبط سعر الثاني 4.48 في المئة إلى 28.12 دولاراً، مسجلاً 192.12 ألف سهم قيمتها 5.4 مليون دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، انخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 1.71 في المئة إلى 29.8 دولاراً.

صناعياً، تراجع سعر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” 5.26 في المئة إلى 18 دولاراً، بتداول شمل 1238 سهماً قيمتها 22.3 ألف دولار. كما مُني سهم “الإسمنت الأبيض ب” بانخفاض كبير نسبته 11.63 في المئة إلى 1.9 دولار، مع تداول 500 سهم قيمتها 950 دولاراً.

ومن بين أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، جرت صفقة واحدة على “بيروت ليرة فند”، شملت 150 سهماً قيمتها 15.53 مليون ليرة، واستقر سعره على 103.5 آلاف ليرة.

تجارياً، استقر سهم “ريمكو” على 1.85 دولار، وشملت تعاملاته 393.1 ألف سهم قيمتها 727.5 ألف دولار، بينما لم يطرأ أي تداول على قطاع السياحة.

وختاماً، سوف يستغرق جلاء الغبار عن الأسواق الدولية بعض الوقت. وسوف يطلب المستثمرون المحليون بعض الوقت لتقييم الخسائر المرتبطة باستثماراتهم الأجنبية. لكن السوق المحلية تبقى أقل عرضة لتداعيات ما يحدث في الأسواق العالمية، إذ يعتبر المتعاملون المحليون مستثمرين محافظين قياساً إلى المعايير العالمية.

سوق القطع

لم يتغيّر هامش سعر صرف الدولار بين المصارف هذا الأسبوع عما كان عليه الأسبوع الماضي، حيث بدا أنه وصل إلى القعر عند مستوى 1500.5 ـ 1501.5 ليرة. وبقي الدولار على جانب العرض، فيما واصل المودعون عمليات التحويل إلى ودائع الليرة ذات المردود الأعلى، حيث العلاوة تناهز الضعفين عند 4 في المئة. وتابع المصرف المركزي شراء فائض الدولار من السوق، رافعاً الأصول الأجنبية لديه إلى 17 مليار دولار.

وفي الأسواق الخارجية، استعادت العملة الأوروبية الموحّدة بعض مكاسبها بعد أسبوع مضطرب في أسواق المال نتيجة إعلان مصرف الأعمال “ليمان براذرز” إفلاسه بعد خطوة مماثلة من “بير ستيرنز”. هذا، الإضافة إلى إنقاذ مجلس الاحتياط الاتحادي مجموعة “أميريكان أندررايتر”. وبالتالي، بلغ سعر اليورو 1.45 دولار، قبل أن تضخ المصارف المركزية حول العالم أكثر من 200 مليار دولار في السوق المالية المتهاوية. وهذا ما أسعف العملة الخضراء ومكّنها من استعادة بعض المكاسب، إلى أن بلغ سعر اليورو 1.42 دولار، أي أقل من سعر الأسبوع الماضي البالغ 1.41 دولار.

وتبعت الليرة اللبنانية الدولار، وانخفض سعرها من 2127 ليرة لليورو إلى 2140 ليرة.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) الأسبوع على 92.925، منخفضاً 0.14 في المئة من آخر إغلاق له على 93.02، ومرتفعاً بنسبة 1.91 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

حافظت أسواق المال على استقرارها ووفرة سيولتها هذا الأسبوع، لتحافظ على اتجاه بدأته منذ عام تقريباً. وهذا ما أبقى فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة هذا الأسبوع. وقد شهدت سيولة سوق المال تحسناً في الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) قيمته 45 مليار ليرة إلى 99407 مليارات، بحلول 4 أيلول (سبتمبر) 2008، بما يمثل نمواً سنوياً نسبته 14.65 في المئة. ونتج ذلك التحسن من نمو ودائع الليرة 244 ملياراً وتراجع ودائع العملات الأجنبية 213 مليون دولار.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

من جهة ثانية، أفضى مزاد سندات الخزينة في 11 أيلول (سبتمبر) الجاري إلى فائض اسميّ قيمته 3.42 مليارات ليرة (2.26 مليون دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 221.95 مليار ليرة (147.23 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

واستحوذت سندات السنة على حصّة 51.38 في المئة من مجموع الاكتتابات، وتلتها سندات 3 سنوات بحصّة 35.86 في المئة، سندات سندات 6 أشهر بنسبة 11.74 في المئة، وسندات السنتين و3 أشهر نسبتي 0.78 و0.24 في المئة على التوالي.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 8.29 في المئة، منخفضاً 79 نقطة أساس عما كان عليه الأسبوع الماضي. واستقرت عائدات جميع سندات الخزينة الأخرى.

سوق اليوروبوند

وعاشت سوق اليوروبوند نشاطاً قوياً هذا الأسبوع، حيث بحث المستثمرون عن ملجأ آمن نسبياً في سندات الدين الحكومية، في ضوء الأزمة التي تعصف بأسواق المال الأميركية، والتي سبّبت إفلاس المجموعة القابضة “ليمان براذرز”، إضافة إلى عملية الاستحواذ على مجموعة “أميريكان إنترناشونال”، “فاني ماي” و”فريدي ماك”.

وبالتالي، رصد طلب متزايد على سندات اليوروبوند القصيرة الأجل، مع إعادة ترتيب المستثمرين محافظهم بالاستغناء عن السندات الدولية والأوراق اللبنانية الطويلة الأمد.

وبالرغم من ذلك، انخفض “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) 0.24 في المئة إلى 99.82 نقطة، فيما ارتفع معدّل المردود المرجِّح نقطتين إلى 8.03 في المئة، كما علا معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية 29 نقطة أساس إلى 562 نقطة.

إضافة إلى ذلك، ساء وضع هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، فبلغ 470 ـ 520 نقطة قياساً إلى 430 ـ 490 نقطة الأسبوع الماضي، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وفي ضوء الوضع الحالي للمخاطر في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أفضل مما هو عليه في بلدان تحمل مخاطر مشابهة، مثل الأرجنتين حيث يبلغ 1035 ـ 1065 نقطة أساس، لكنه دون نظيره في اقتصادات إقليمية ناشئة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش إيّاه 305 ـ 310 نقاط.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets-Week Ending 12.9.2008

Posted by haidynn on September 13, 2008

سوق اليوروبوند راكدة وفائض السندات 206.45 ملايين دولار في مزاد 4 أيلول

————————————————————————————————

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

موجة تداول كبيرة في البورصة وسعر الليرة يرتفع

====== حيدر الحسيني

أفاد التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت بدأ الأسبوع على ارتفاع عندما جرى تداول أكثر من 10 ملايين سهم من أسهم شركة “سوليدير” العقارية. لكن البداية المتوقعة لتداول سليم ما لبثت أن خبَت بعد عملية الاغتيال التي نُفّذت لاحقاً، والحذر الذي اعترى موقف المستثمرين من النتائج السياسية المحتملة.

ودفع ذلك “مؤشّر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) للتراجع إلى 1805 نقاط في نهاية الأسبوع بعد أن سجل خلاله مستوى 1839 نقطة، مع زيادة سنوية نسبتها 20.05 في المئة. وسجّل حجم التعاملات المجملة وقيمتها ارتفاعاًً قويّاً إلى 11.09 مليون سهم قيمتها 344.27 مليون دولار.

ومن بين 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 16 سهماً، ارتفعت أسعار 10 منها، بينما استقر 2 وانخفضت 4، فيما جرى تداول على “بيروت ليرة فند” من أصل صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة. وشكلت أسهم “سوليدير” 97 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية 3 في المئة المتبقية.

مصرفياً، ارتفع سعر شهادة إيداع “بنك لبنان والمهجر” 1.57 في المئة إلى 100 دولار، بتداول شمل 45.4 ألف شهادة قيمتها 4.5 ملايين دولار، بينما تراجع سعر سهم المصرف المدرج 0.78 في المئة إلى 95.2 دولاراً، بتداول شمل 7.2 آلاف سهم قيمتها 683.1 ألف دولار.

بالنسبة إلى “بنك عوده”، فقد استقر سعر سهمه التفضيلي فئة “د” على 100 دولار، مع تداول 3.5 آلاف سهم بقيمة 403.5 آلاف دولار. وفي المقابل، انخفض سعر شهادة إيداعه 0.9 في المئة إلى 88.2 دولاراً، مع تداول 37.42 ألف شهادة بقيمة 3.3 ملايين دولار. كما شهد سهما المصرف المدرج والتفضيلي فئة “ج” صفقة واحدة لكلّ منهما، وانخفض سعراهما 1.9 في المئة و0.6 في المئة إلى 88 دولاراً و25.6 دولاراً، وشملت تعاملات الأول 5.9 آلاف سهم قيمتها 518 ألف دولار، والثاني 5.1 آلاف سهم قيمتها 130.3 ألف دولار.

أما “بنك بيبلوس”، فقد ارتفع سعر سهمه العادي 4.8 في المئة إلى 2.37 دولارين، مع تداول 27.8 ألف سهم بقيمة 65.3 ألف دولار تقريباً. علاوة على ذلك، ارتفع سعر سهمه الأولوي 7.02 في المئة إلى 2.4 دولارين، وشملت تعاملاته 39.2 ألف سهم قيمتها 93.7 ألف دولار.

وارتفع سعرا سهمي “بنك بيروت” العادي والتفضيلي “ج” 0.9 في المئة و2 في المئة إلى 16.9 دولاراً و25.5 دولاراً على التوالي، مع تداول 5 آلاف سهم قيمتها 84.3 ألف دولار من الأول، وألف سهم بقيمة 25.5 ألف دولار في صفقة واحدة من الثاني.

أما سهم “بيمو” العادي فقد ارتفع 2.13 في المئة إلى 4.8 دولارات، مع تداول ألف سهم قيمتها 4.8 آلاف دولار ضمن صفقة واحدة، كما جرت صفقة واحدة على سهم “بيمو” التفضيلي فئة 2006، شلمت ألف سهم قيمتها 100 ألف دولار، واستقر سعره على 100 دولار.

وعلا مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.04 في المئة إلى 101.64 نقطة، قياساً إلى 101.6 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، ارتفع سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 1.84 في المئة و0.46 في المئة إلى 99.6 دولاراً و87.9 دولاراً على التوالي.

وخرق سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” نمط تراجعهما السابق، إذ ارتفع سعر الأول 3.52 في المئة إلى 29.69 دولاراً، مسجلاً 6.6 آلاف سهم قيمتها 209.5 ملايين دولار، فيما صعد سعر الثاني 2.6 في المئة إلى 29.4 دولاراً، مسجلاً 4.3 ملايين سهم قيمتها 132.6 مليون دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، ارتفع سعر شهادة إيداع “سوليدير” 2.8 في المئة إلى 29.3 دولاراً.

صناعياً، ارتفع سعر سهم شركة الترابة “هولسيم لبنان” 7.95 في المئة إلى 19 دولاراً، بتداول شمل 3 آلاف سهم قيمتها 55.7 ألف دولار.

ومن بين أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، جرت صفقة واحدة على “بيروت ليرة فند”، شملت 1925 سهماً قيمتها 199.2 مليون ليرة، وارتفع سعره 0.2 في المئة إلى 103.5 آلاف ليرة.

تجارياً، ارتفع سعر سهم “ريمكو” 12.12 في المئة، في صفقة واحدة شملت 8.1 آلاف سهم قيمتها 15 ألف دولار، بينما لم يطرأ أي تداول على قطاع السياحة.

وختاماً، فإن الصعود القوي الذي طال انتظاره في بورصة بيروت أحبطه الحادث الأمني الأخير، الذي ثبّط الحافز عند المستثمرين. وهذا يعني أنها ستكون مسألة أيام قبل أن تشهد البورصة موجة جديدة من التعاملات مع اعتياد المتعاملين على تراجعات ظرفية مشابهة.

سوق القطع

بقي هامش سعر صرف الدولار بين المصارف هذا الأسبوع على ما كان عليه الأسبوع الماضي، وبدا أنه وصل إلى القعر بانخفاضه إلى 1500.5 ـ 1502 ليرتين. وكان الدولار على جانب العرض، في وقت واصل فيه المودعون اهتمامهم بالتحوّل إلى ودائع الليرة ذات المردود الأعلى، وتابع المصرف المركزي تدخله شارياً فائض الدولار من السوق، ما أدّى إلى رفع الأصول الأجنبية لديه إلى 17 مليار دولار.

وفي الأسواق الدولية، تراجعت العملة الأوروبية الموحّدة أمام الدولار، مع انخفاض سعر برميل النفط إلى 99 دولاراً، دافعاً أسعار السلع إلى الهبوط. وأسهمت في ارتفاع الدولار أيضاً المخاوف المرتبطة بالركود في منطقة اليورو، والتي سبّبت لاحقاً تراجع سعر العملة الموحّدة إلى 1.39 دولار، قبل أن تستعيد بعض مكاسبها من أنباء الإعصار “آيك”، الذي ضرب ساحل تكساس، ليقفل اليورو الأسبوع على 1.41 دولار.

وعكست الليرة اللبنانية المرتبطة بالدولار أداء هذا الأخير، فارتفع سعر صرفها إلى 2127 ليرة مقابل اليورو، بالمقارنة مع 2147 ليرة الأسبوع الماضي.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) هذا الأسبوع على 93.05، مرتفعاً 0.3 في المئة من آخر إغلاق له على 92.77، ومرتفعاً بنسبة 2.05 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

وفي أسواق المال، استقرت فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة هذا الأسبوع، بفعل ارتفاع السيولة في السوق. ونتيجة للنشاط الاقتصادي المتحسّن، شهدت سيولة سوق المال نمواً في الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) قيمته 252 مليار ليرة إلى 99362 ملياراً، بحلول 28 آب (أغسطس) 2008، بفعل نمو ودائع الليرة 236 ملياراً وتراجع ودائع العملات الأجنبية 48 مليون دولار. وهذا يمثل نمواً سنوياً للكتلة نسبته 14.96 في المئة.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

على مستوى آخر، أفضى مزاد سندات الخزينة في 4 أيلول (سبتمبر) الجاري إلى فائض اسميّ قيمته 311.2 مليار ليرة (206.45 ملايين دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 343 مليار ليرة (227.7 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

وهيمنت سندات 3 سنوات على الاكتتابات بحصّة 85.78 في المئة من المجموع، بينما حظيت سندات 6 أشهر بحصّة 10.8 في المئة، وتلتها سندات السنة والسنتين و3 أشهر بنسب 3.11 و0.2 و0.14 في المئة على التوالي.

وبالنسبة لآب (أغسطس) كلّه، فقد بلغت الاكتتابات الاسمية مجتمعةً 1999.3 مليار ليرة، مقابل استحقاقات قيمتها 949 ملياراً، ما أنتج فائضاً تراكمياً قيمته 1050.3 ملياراً.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 9.08 في المئة، منخفضاً 15 نقطة أساس من 9.23 في المئة الأسبوع الماضي. واستقرت عائدات جميع سندات الخزينة الأخرى.

سوق اليوروبوند

وبقيت سوق اليوروبوند في حالة سُبات هذا الأسبوع، حيث رُصد طلب خفيف على الأوراق القصيرة الأمد، بينما لم تجرِ تداولات مهمّة على السندات الطويلة الأجل. وبالتالي، انخفضت أسعار السندات قليلاً، وقادت “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) إلى التراجع 0.01 في المئة إلى 100.06 نقطة، فيما استقر معدّل المردود المرجِّح على 8.01 في المئة، وارتفع معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية نقطة أساس واحدة إلى 533 نقطة.

واستقر هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) على 430 ـ 490 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وفي ضوء الوضع الحالي للمخاطر في لبنان، يُعتبر هذا الهامش أفضل مما هو عليه في بلدان تحمل مخاطر مشابهة، مثل فنزويلا حيث يبلغ 645 ـ 660 نقطة أساس، لكنه دون نظيره في اقتصادات إقليمية ناشئة، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش إيّاه 283 ـ 285 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets – Week Ending 5.9.2008

Posted by haidynn on September 11, 2008

الدولار معروض وفائض السندات 127.1 مليوناً في مزاد 28 آب

—————————————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

مؤشر البورصة يتراجع مع انخفاض قيمة التعاملات 53%

======= حيدر الحسيني

أفاد التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن عملية التصحيح التي تسجلها أسهم “سوليدير” في بورصة بيروت امتدت أكثر من المتوقع، وربط ذلك جزئياً بالخلافات السياسية القائمة في البلد، وسط إشارات عدم ارتياح في الشمال والتصريحات الحربية في الجنوب.

لكن “مؤشّر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) بدأ صعوده نهاية الأسبوع بعد هبوطه إلى 1730 نقطة، ليسجل الجمعة 1775 نقطة، لكنه ارتفع على أساس سنوي 18.24 في المئة. وسجّلت قيمة التعاملات المجملة في السوق وحجمها تراجعاً قويّاً بنسبة 52.9 في المئة و22.11 في المئة إلى 26.75 مليون دولار لأسهم عددها 1.06 مليون مقارنة مع الأسبوع الماضي.

ومن أصل 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 15 سهماً، ارتفعت أسعار 3 منها، بينما استقرت 5 وانخفضت 7، فيما لم يُتداوَل هذا الأسبوع من بين صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة سوى سهم “بيروت غولدن إنكوم”. وشكلت أسهم “سوليدير” 84.98 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية النسبة المتبقية.

مصرفياً، سُجلت صفقة واحدة على سهم “بنك لبنان والمهجر” التفضيلي فئة 2005، شملت 500 سهم قيمتها 50.85 ألف دولار، واستقر سعره على 101.7 دولار. وانخفض سعرا شهادة إيداع “بنك لبنان والمهجر” وسهمه المدرج 1.84 في المئة و0.05 في المئة إلى 98.45 دولاراً و95.95 دولاراً على التوالي، بتداول شمل من الأولى 6.15 آلاف شهادة قيمتها 602.6 ألف دولار، ومن الثاني 10.3 آلاف سهم قيمتها 991.3 ألف دولار في صفقة واحدة.

بالنسبة إلى “بنك عوده”، فقد ارتفع سعر شهادة إيداعه قليلاً بنسبة 0.62 في المئة إلى 89.05 دولاراً، مسجلةً تداول 7.2 آلاف سهم بقيمة 636 ألف دولار. وارتفع سهم المصرف التفضيلي فئة “ج” 2.59 في المئة إلى 25.75 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 43.5 ألف سهم بقيمة 1.12 مليون دولار، كما شهد سهمه المدرج صفقة واحدة شملت 333 سهماً قيمتها 29.87 ألف دولار، واستقر سعره على 89.7 دولاراً.

أما “بنك بيبلوس”، فقد استقر سعر سهمه التفضيلي على 101.6 دولار، في صفقة واحدة شملت 50 سهماً بقيمة 5 آلاف دولار تقريباً. وانخفض سعرا سهميه العادي والأولوي 2.59 في المئة و2.56 في المئة إلى 2.26 دولار و2.28 دولار على التوالي. وشملت تعاملات الأول 77.7 ألف سهم قيمتها 176.7 ألف دولار، بينما شملت تعاملات الثاني 79 ألف سهم قيمتها 178.75 ألف دولار.

وارتفع سعر سهم “بنك بيروت” التفضيلي “ب” 0.84 في المئة إلى 12.05 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 4 آلاف سهم قيمتها 48.2 ألف دولار. أما سهمه التفضيلي “د” فقد شهد صفقة واحدة شملت أيضاً 4 آلاف سهم قيمتها 101.2 ألف دولار، واستقر سعره على 25.3 دولاراً. واستقر سهمه العادي على 16.75 دولاراً، بتداول 2500 سهم قيمتها 41.87 ألف دولار.

وعلا مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.14 في المئة إلى 101.6 نقطة، قياساً إلى 101.46 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، انخفض سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 1.21 في المئة و0.57 في المئة إلى 97.8 دولاراً و87.5 دولاراً على التوالي.

وواصل سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” تراجعهما هذا الأسبوع، إذ انخفض سعر الأول 1.48 في المئة إلى 28.68 دولاراً، مسجلاً 569.4 ألف سهم قيمتها 15.75 مليون دولار، فيما هبط سعر الثاني 0.52 في المئة إلى 28.69 دولاراً، مسجلاً 253.9 ألف سهم قيمتها 6.98 ملايين دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، استقر سعر شهادة إيداع “سوليدير” على 28.5 دولاراً.

وكان “هولسيم” السهم الوحيد المتداول بين أسهم الصناعة، حيث انخفض سعره 12.04 في المئة إلى 17.6 دولاراً، بتداول شمل 2031 سهماً قيمتها 36.7 ألف دولار.

ومن بين أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، جرت صفقة واحدة على “بيروت غولدن إنكوم” فقط، شملت 25 سهماً قيمتها 2.71 مليون ليرة، وارتفع سعره 0.37 في المئة إلى 108.9 آلاف ليرة.

ولم يطرأ أي تداول على قطاعي التجارة والسياحة هذا الأسبوع.

وختاماً، لا يزال ما توقّعنا به الأسبوع الماضي قائماً، بالنظر إلى أن الأسبوع القادم (بغض النظر عن التقلبات الأمنية الخطرة) سيكشف عن بداية أسبوع جديدة سيكون للمستثمرين فيها مزاج متفائل. ويُنتظر لأسهم “سوليدير” والمصارف أن تتخذ منحى صعودياً بعد حركة التصحيح التي طبعت أداء الشركة العقارية هذا الأسبوع.

سوق القطع

استعاد هامش سعر صرف الدولار بين المصارف هذا الأسبوع المشهد الذي كان عليه الأسبوع الماضي، حيث استقر على مستوى 1500.5 ـ 1502.5 ليرة. لكن الدولار بقي في جانب العرض، فيما واصل المودعون اهتمامهم بالتحوّل إلى ودائع الليرة نظراً إلى المردود الأعلى، وفي وقت واصل فيه المصرف المركزي تدخله شارياً فائض الدولار من السوق.

وفي الأسواق الخارجية، عاشت أسواق القطع حالة من اللاإستقرار، حيث قرر المصرف المركزي الأوروبي تثبيت سعر الفائدة على 4.25 في المئة بسبب ضغوط تضخمية في منطقة اليورو. غير أن أرقام النمو الاقتصادي الضعيفة في الاتحاد الأوروبي عند 1.8 في المئة أدت إلى هبوط العملة الموحدة إلى 1.4244 بعد إغلاقه الأسبوع السابق على 1.4826.

وعكست الليرة اللبنانية المرتبطة بالدولار أداء هذا الأخير، وارتفع سعرها إلى 2147 ليرة مقابل اليورو، بالمقارنة مع 2218 ليرة الأسبوع الماضي.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) هذا الأسبوع على 90.99، مرتفعاً 1.08 في المئة من آخر إغلاق له على 90.01، ومنخفضاً بنسبة 0.28 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

وفي أسواق المال، بقيت السيولة على ارتفاعها هذا الأسبوع، واستقرت فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة. ونمت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) على أساس سنوي 14.97 في المئة وارتفعت 234 مليار ليرة إلى 99110 مليارات، بحلول 21 آب (أغسطس) 2008، بفعل نمو ودائع الليرة 276 ملياراً وودائع العملات الأجنبية 41 مليون دولار.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

من جهة ثانية، أفضى مزاد سندات الخزينة في 28 آب (أغسطس) الجاري إلى فائض اسميّ قيمته 191.62 مليار ليرة (127.11 مليون دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 217.4 مليار ليرة (144.24 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

وهيمنت سندات 3 سنوات على الاكتتابات بحصّة 91.64 في المئة من المجموع، بينما حظيت سندات السنة والسنتين بحصّتي 4.34 في المئة و3.82 في المئة على التوالي. في حين شكلت سندات 3 أشهر و6 أشهر نسبتيّ 0.17 في المئة و0.03 في المئة المتبقّيتين.

وبالتالي، أنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 9.23 في المئة، مرتفعاً 8 نقاط أساس من 9.15 في المئة الأسبوع الماضي. واستقرت عائدات جميع سندات الخزينة الأخرى.

سوق اليوروبوند

بقي الهدوء السِمَة الغالبة في سوق اليوروبوند هذا الأسبوع، حيث تراجع إقبال المستثمرين على الأوراق اللبنانية، بانتظار تطورات جديدة على المستوى السياسي والأمني. وشهدت السوق عرضاً متصاعداً للسندات الطويلة الأمد، في ظل غياب شبه كلي للطلب.

بيد أن “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) استقر على 100.07 نقطة، فيما انخفض معدّل المردود المرجِّح نقطة أساس واحدة إلى 8.01 في المئة، في حين توسّع معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية 21 نقطة أساس إلى 532 نقطة.

ومُني هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) بمزيد من التدهور، ليسجّل 430 ـ 480 نقطة قياساً إلى 480 ـ 330 نقطة الأسبوع الماضي، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وبالنظر إلى وضع المخاطر في لبنان حالياً، أدّى التحسّن الذي طرأ عليه أخيراً، إلى جعل هذا الهامش أفضل مما هو عليه في بلدان تحمل مخاطر مشابهة، مثل فنزويلا حيث يبلغ 608 ـ 618 نقطة أساس، لكنه يبقى دون نظيره في اقتصادات إقليمية، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش إيّاه 280 ـ 281 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets- Week Ending 29.8.2008

Posted by haidynn on September 1, 2008

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Courier New”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.PlainTextTimesNewRoman, li.PlainTextTimesNewRoman, div.PlainTextTimesNewRoman {mso-style-name:”Plain Text + Times New Roman\,14 pt\,Black\,Justified\,First line\: 0\.5022\,Lin\.\.\.”; mso-style-parent:”Plain Text”; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:center; text-indent:.25in; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:14.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; color:black; font-weight:bold;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الليرة مطلوبة وفائض السندات 292.4 مليون دولار في مزاد 21 آب

—————————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

إقبال أكبر على أسهم المصارف ومؤشر البورصة يتراجع

===== حيدر الحسيني

خلص التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، إلى أنه على سبيل التغيير، كانت القوّة الدافعة لنشاط بورصة بيروت هذا الأسبوع هي الاسهم المصرفية أكثر منها أسهم شركة “سوليدير” العقارية، بفعل استمرار الأنباء عن محادثات الدمج بين المجموعة المالية “هيرمس” و”بنك عوده”.

غير أن نهاية الأسبوع شهدت إقبالاً على البيع تأثّراً بالوضع غير المريح في الشمال وحادثة إطلاق النار على طوّافة الجيش، ما دفع المستثمرين إلى التحوّط. وهذا ما دفع “مؤشر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) للتراجع إلى 1794 نقطة، وهو المستوى الذي بلغه في أحداث أيار (مايو) الماضي. لكن المؤشر سجّل صعوداً سنوياً نسبته 19.47 في المئة.

وسجلت قيمة التعاملات المجملة في السوق وحجمها ارتفاعاً قويّاً، وسجّلا زيادة بنسبة 90.73 في المئة و39 في المئة إلى 56.8 مليون دولار لأسهم عددها 1.36 مليون.

ومن أصل 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 15 سهماً، ارتفعت أسعار 5 منها، بينما استقر 3 وانخفض 7. حيث جرى هذا الأسبوع أيضاً تداول أسهم صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة. وشكلت أسهم “سوليدير” 36 في المئة من قيمة التداول، بينما حازت الاسهم المصرفية النسبة المتبقية.

مصرفياً، ارتفع سعر شهادة إيداع “بنك لبنان والمهجر” 1.62 في المئة إلى 100.3 دولار، بتداول شمل 11.98 ألف شهادة قيمتها 1.19 مليون دولار. واستقر سهم المصرف التفضيلي فئة 2004 على 101 دولار، بتداول شمل 4.15 آلاف سهم قيمتها 419.45 ألف دولار. وجرت صفقة واحدة على سهم المصرف التفضيلي فئة 2005، شملت 833 سهماً قمتها 84.7 ألف دولار، واستقر سعره على 101.7 دولار.

في ما خصّ “بنك عوده”، ارتفع سعر شهادة إيداعه 3.27 في المئة إلى 88.5 دولاراً، مسجلة تداول 164.6 ألف سهم بقيمة 14.72 مليون دولار. واستقر سهم المصرف التفضيلي فئة “د” على 100 دولار، وشملت تعاملاته 1125 سهماً بقيمة 112.5 ألف دولار في صفقة واحدة شملت 230.6 ألف سهم قيمتها 18.69 مليون دولار.

أما بالنسبة إلى “بنك بيبلوس”، فقد انخفض سعر سهميه العادي والأولوي 1.28 في المئة و4.88 في المئة إلى 2.32 دولار و2.34 دولار على التوالي. وشملت تعاملات الأول 164.3 ألف سهم قيمتها 388.5 ألف دولار، بينما شملت تعاملات الثاني 58.7 ألف سهم قيمتها 138.98 ألف دولار.

وارتفع سعر سهم “بنك بيروت” العادي 0.6 في المئة إلى 16.75 دولاراً، وشملت تداولاته 8.5 آلاف سهم قيمتها 142.02 ألف دولار. أما سهمه التفضيلي “ج” فقد انخفض سعره 1.38 في المئة إلى 25 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 6 آلاف سهم قيمتها 150 ألف دولار.

وجرت صفقة واحدة على سهم “بنك بيمو” العادي، شملت 8 آلاف سهم قيمتها 37.6 ألف دولار، وانخفض سعره 4.7 في المئة إلى 4.7 دولارات.

وانزلق مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.05 في المئة إلى 101.46 نقطة، قياساً إلى 101.51 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، ارتفع سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 2.06 في المئة و4.76 في المئة إلى 99 دولاراً و88 دولاراً على التوالي.

وواصل سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” تراجعهما هذا الأسبوع، إذ انخفض سعر الأول 8.23 في المئة إلى 29.11 دولاراً، مسجلاً 409.5 آلاف سهم قيمتها 12.08 مليون دولار، فيما هبط سعر الثاني 8.33 في المئة إلى 28.84 دولاراً، مسجلاً 290.6 ألف سهم قيمتها 8.43 ملايين دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، إنخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 6.25 في المئة إلى 28.5 دولاراً.

وفي حين لم يرصد أي نشاط على أسهم الصناعة والسياحة والتجارة، ارتفع سعر سهم صندوق الاستثمار “بيروت ليرة فند” 0.58 في المئة إلى 103.3 آلاف ليرة، وشملت تعاملاته 2625 سهماً قيمتها 219.4 مليون ليرة. وجرت صفقة واحدة على “بيروت غولدن إنكوم”، شملت 84 سهماً قيمتها 9.1 ملايين ليرة، وارتفع سعره 0.74 في المئة إلى 108.5 آلاف ليرة. وفي المقابل، استقر سعر سهم “بيروت التفضيلي” على 102.1 دولار، بتداول شمل 500 سهم قيمتها 51 ألف دولار.

وختاماً، أدّى الإقبال على بيع أسهم “سوليدير” هذا الأسبوع إلى انخفاض أسعار أسهمها، والتي من المتوقع أن تتحرك صعوداً وصولاً إلى التوازن مع توقع تداولات في النطاق الذي بلغته دون 30 دولاراً. كما يُتوقّع لأسهم المصارف أن ترتفع تحسّباً لإتمام صفقة اندماج “هيرميس” و”عوده”. بما يعني ارتفاعاً لمؤشر البورصة إلى مستوى مقبول حول 1800 نقطة، مع مباشرة المستثمرين إعادة ترتيب محافظهم باتجاه موجة تداول جديدة.

سوق القطع

للأسبوع الثاني على التوالي بعد شهرين من الهبوط، استقر هامش سعر صرف الدولار بين المصارف هذا الأسبوع على 1500.5 ـ 1502.5 ليرة، بفعل الاختلاف السياسي المُستجدّ بشأن التعيينات. ومع ذلك، مضى المودعون باهتمامهم بودائع الليرة سعياً وراء مردود أعلى، في وقت واصل فيه المصرف المركزي تدخله شارياً فائض الدولار من السوق.

وفي الأسواق الخارجية، اهتزّت العملة الأوروبية الموحّدة نتيجة تراجع ثقة المستهلكين في منطقة اليورو، لا سيما مع بروز أولى إشارات الركود الاقتصادي فيها. لكن إعصار غوستاف الذي يدنو من خليج المكسيك، ساعد اليورو مع مباشرة تجار النفط التحوّط إزاء عراقيل الإمداد المحتملة.

وعليه، أغلقت العملة الأميركية على 1.4717 دولار لليورو الواحد مقارنة مع 1.4826 دولار الأسبوع الماضي. وعكست الليرة اللبنانية أداء الدولار، وارتفع سعرها إلى 2218 ليرة مقابل اليورو، بالمقارنة مع 2235 ليرة الأسبوع الماضي.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) هذا الأسبوع على 90.01، مرتفعاً 0.42 في المئة من آخر إغلاق له على 89.63، ومنخفضاً بنسبة 1.28 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

وفي أسواق المال، مضت السيولة في ارتفاعها هذا الأسبوع، حيث نمت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 82 مليار ليرة إلى 98876 ملياراً، لترتفع على أساس سنوي بنسبة 15 في المئة. وهذا ما دفع فائدة الإنتربنك إلى الاستقرار على 3.5 في المئة. وفي 14 آب (أغسطس)، أظهرت بيانات مصرف لبنان المركزي زيادة ودائع الليرة 428 ملياراً وودائع العملات الأجنبية 206 ملايين دولار.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

على صعيد آخر، أفضى مزاد سندات الخزينة في 21 آب (أغسطس) الجاري إلى فائض في الاكتتابات الاسمية بلغت قيمته 440.85 مليار ليرة (292.43 مليون دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 561.4 مليار ليرة (372.4 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

وهيمنت سندات 3 سنوات على الاكتتابات بحصّة 89.54 في المئة من المجموع، بينما حظيت سندات 6 أشهر بحصّة 9.14 في المئة، وسندات السنة والسنتين 1.27 في المئة و0.04 في المئة على التوالي.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 9.17 في المئة، متراجعاً 14 نقطة أساس من 9.31 في المئة الأسبوع الماضي. وفيما يعكس المناخ السياسي نظرة مستقبلية إيجابية، تواصل عائدات سندات الخزينة انخفاضها على سندات 3 سنوات، وبلغت 9.06 في المئة، مسجّلةً تراجعاً سنوياً نسبته 26 نقطة.

سوق اليوروبوند

شهدت سوق اليوروبوند هذا الأسبوع طلباً مستقرّاً على السندات الطويلة الأجل، وتركّز الطلب أساساً على إصدار السندات الحكومية الجديد البالغة قيمته 500 مليون دولار، فيما لم تشهد السندات القصيرة الأمد طلباً يُذكَر.

وبالتالي، انخفضت أسعار السندات قليلاً، ما دفع “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) إلى الهبوط بنسبة 0.06 في المئة إلى 100.07 نقطة. ونتيجة لذلك، انخفض معدّل المردود المرجِّح نقطة أساس واحدة إلى 8.023 في المئة، في حين صعد معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية نقطة أساس واحدة إلى 511 نقطة.

وتدهور هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، من 330 ـ 480 نقطة إلى 390 ـ 480 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وبالنظر إلى وضع المخاطر في لبنان حالياً، أدّى التحسّن الذي طرأ عليه أخيراً، إلى جعل هذا الهامش أفضل مما هو عليه في بلدان تحمل مخاطر مشابهة، مثل فنزويلا حيث يبلغ 570 ـ 580 نقطة أساس، لكنه يبقى دون نظيره في اقتصادات إقليمية، مثل تركيا حيث يبلغ الهامش إيّاه 260 ـ 263 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Telecommunication Event In Lebanon

Posted by haidynn on August 27, 2008

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:Batang; panose-1:2 3 6 0 0 1 1 1 1 1; mso-font-alt:¡§IoUAA; mso-font-charset:129; mso-generic-font-family:auto; mso-font-format:other; mso-font-pitch:fixed; mso-font-signature:1 151388160 16 0 524288 0;} @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} @font-face {font-family:”\@Batang”; panose-1:0 0 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:129; mso-generic-font-family:auto; mso-font-format:other; mso-font-pitch:fixed; mso-font-signature:1 151388160 16 0 524288 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:Batang; mso-ansi-language:FR; mso-fareast-language:KO; mso-bidi-language:AR-LB;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:Batang; mso-ansi-language:FR; mso-fareast-language:KO; mso-bidi-language:AR-LB;} span.MsoPageNumber {font-family:”Times New Roman”; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} a:link, span.MsoHyperlink {font-family:”Times New Roman”; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”; color:blue; text-decoration:underline; text-underline:single;} a:visited, span.MsoHyperlinkFollowed {color:purple; text-decoration:underline; text-underline:single;} em {mso-ansi-font-size:14.0pt; mso-bidi-font-size:14.0pt; font-family:Arial; mso-ascii-font-family:Arial; mso-hansi-font-family:Arial; mso-bidi-font-family:Arial; font-style:normal;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} /* List Definitions */ @list l0 {mso-list-id:145703510; mso-list-type:hybrid; mso-list-template-ids:919907452 67698703 67698713 67698715 67698703 67698713 67698715 67698703 67698713 67698715;} @list l0:level1 {mso-level-tab-stop:none; mso-level-number-position:left; margin-left:1.0in; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level2 {mso-level-tab-stop:1.0in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level3 {mso-level-tab-stop:1.5in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level4 {mso-level-tab-stop:2.0in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level5 {mso-level-number-format:alpha-lower; mso-level-tab-stop:none; mso-level-number-position:left; margin-left:3.0in; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level6 {mso-level-tab-stop:3.0in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level7 {mso-level-tab-stop:3.5in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level8 {mso-level-tab-stop:4.0in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} @list l0:level9 {mso-level-tab-stop:4.5in; mso-level-number-position:left; text-indent:-.25in; mso-bidi-font-family:”Times New Roman”;} ol {margin-bottom:0in;} ul {margin-bottom:0in;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

“المنظّمة للاتصالات” تطلق تقريرها السنوي وموقعها الإلكتروني المتطوّر

——————————————–

باسيل: متفاهمون مع الهيئة وندعم استقلاليتها وتعزيز إمكاناتها

شحاده: لدينا الفرصة وعلينا الانتقال إلى مرحلة القرار والتنفيذ

بيروت – الأربعاء 27 آب (أغسطس) 2008 – قال وزير الاتصالات جبران باسيل إن الوزارة على تفاهم تامّ مع “الهيئة المنظّمة للاتصالات” (TRA) بخصوص السياسة العامة لتحرير قطاع الاتصالات في لبنان، مؤكّداً دعمه استقلالية الهيئة وتوفير الإمكانات المالية اللازمة لها كي تقوم بالمهامّ الموكلة إليها بموجب القانون.

واعتبر وزير الاتصالات أن “الخصخصة ممكن أن تتم قبل الانتخابات النيابية المقبلة إذا ما تم الاتفاق على دفتر الشروط وتوافرت القناعة السياسية عند كل الأطراف، وسنسعى لتأمينها”.

بدوره، إعتبر رئيس “الهيئة المنظمة للاتصالات” (TRA) ومديرها التنفيذي كمال شحاده أنه حان الوقت لتبني وتنفيذ خطة الهيئة لتحرير قطاع الاتصالات اليوم قبل الغد، ورأى أن “لدينا فرصة يجب ألا نضيّعها مجدداً كما حصل في السنوات السابقة، وبات علينا أن ننتقل من مرحلة الدعم في البيانات المتتالية إلى مرحلة أخذ القرار والتنفيذ”.

ولفت إلى أن هذه الخطة ترتكز على 3 محاورٍ متوازية الأهمية والأولوية، تشمل تحرير قطاع الهاتف الخلوي، تحرير وتطوير خدمات “الحزمة العريضة” (Broadband) وتوزيعها، وترخيص المشغـّل الوطني “اتصالات لبنان”.

وإذ أعلن بالمناسبة إطلاق موقع الهيئة الإلكتروني الجديد، “www.tra.gov.lb” بحلّة جديدة مطوَّرة، قال شحاده “إن كل ما حقّقناه حتى اليوم نعتبره مرحلة تأسيسية أرسينا فيها الأنظمة الضرورية التي تحكم آليات العمل في قطاع الاتصالات. غير أن ما نطمح إليه هو أكثر بكثير من الواقع الحالي، لا سيما أن الإصلاحات الهيكلية الأساسية في القطاع لم تكتمل لغاية الآن، وهي تبقى أمراً جوهرياً لا بد من الوصول إليه، خاصةّ على مستوى إعادة هيكلة وزارة الاتصالات، ومن ضمنها إنشاء المديرية العامة للاتصالات، وإنشاء شركة “اتصالات لبنان” (Liban Telecom) وفقاً لقانون الاتصالات 431″.

وكان باسيل وشحاده يتحدّثان أمس في مركز “بيـال” خلال لقاءٍ دعت إليه الهيئةُ حول إنجازاتها وخططها المستقبلية تحتَ عنوان خطوات ثابتة نحو تحرير سوق الاتصالات في لبنان، ووزّعت خلاله التقرير السنوي الأوّل عن تقدّم عملها، بحضور الوزير السابق مروان حماده، ووزير الداخلية زياد بارود، وعدد من النوّاب، ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي أنطوان خير، والمدير العام في وزارة العدل عمر الناطور، والمدير العام لوزارة الاتصالات رئيس هيئة “أوجيرو” بالوكالة عبد المنعم يوسف، ورئيس محكمة الاستئناف في بيروت القاضي مروان كركبي، وعضوي مجلس إدارة الهيئة محاسن عجم وباتريك عيد، وحشد من موظّفي الهيئة ووزارة الاتصالات والمعنيين بشؤون قطاع الاتصالات في القطاعين العام والخاص، وممثلين عن جمعيات حماية المستهلك.

باسيل

بعد كلمة ترحيبية من أمين سر الهيئة المدير الإداري أمين مخيبر، كانت كلمة الوزير باسيل الذي استهلها بتناول المشاريع المشتركة بين الوزارة والهيئة، معتبراً أن دورها مهم جداً وأساسي في مسألة تنظيم القطاع. وأشار إلى أن الظروف السياسية التي كانت قائمة لم تسمح للجميع بالقيام بدورهم كاملاً نتيجة عدم تطبيق القانون 431 تطبيقاً تاماً.

وقال إن صلاحيات الهيئة واضحة بموجب القانون، وتسمح لها أن تكون السند الأساسي لتنظيم القطاع كما يجب، أسوة بما هو حاصل في معظم دول العالم، مضيفاً “أن المشكلة تكمن في عدم تطبيق القانون بشكل كامل، نتيجة عدم إجراء التعيينات اللازمة في شركة “ليبان تيليكوم”، ما سبّب الوضع الحالي المتّسم بالالتباس”.

وأكد أن الوزارة تدرك تماماً طبيعة الصلاحيات الممنوحة للهيئة، و”نحن نعتبر أننا نمر بمرحلة انتقالية، ونتمنى خلالها استمرار التعاون بين الهيئة وكل المديرين بالوزارة، بانتظار إجراء تعيينات “ليبان تيليكوم”، بما يؤدي إلى تفاهم على كل شيء بخصوص الصلاحيات والواجبات”، لكنّه شدّد قائلاً “نحن متفقون مع الهيئة على السياسة العامة لقطاع الاتصالات”.

وتحدّث عن خصخصة قطاع الهاتف الخلوي، فقال “إن هذا الأمر بديهي وأساسي، ولا أحد يناقش فيه، باعتباره أمراً أساسياً بالنسبة إلى الدولة، والسير بالمسار الإصلاحي بموجب “باريس_3″، وهذا أمر مساعد للاقتصاد الوطني، وسيكون له انعكاسات مفيدة على المستهلك من خلال توفير خدمات عالية المستوى بأسعار أقل، والطريق الأقصر هو خصخصة الهاتف الخلوي”.

وعن تحرير القطاع، قال الوزير باسيل “نحن متّفقون على هذا الأمر، وعلى تشجيع القطاع الخاص على ضخ مزيد من الاستثمارات والاستفادة من المهارات اللبنانية الموجودة في الخارج، وهذا أمر يمكن تنفيذه، خاصة أن الهيئة المنظّمة تعدنا بتكثيف عملها على توزيع التردّدات وإصدار التراخيص لشركات نقل المعلومات”.

وأردف “هذا ما يوجب على الوزارة تأمين سعات محلية ودولية أكبر بكثير من تلك المتوافرة اليوم. لقد بدأنا بكل التحضيرات وخلال الأسبوع الجاري أو أول أيلول المقبل، سيكون لدينا سعات إضافية تؤمّن للسوق كل ما هو مطلوب”.

وقال “هذا أمر مفيد جداً، إلى جانب الكابلات الدولية التي ستعمل ابتداء من 2010، وحتى ذلك الحين سوف نسعى لتأمين السعات المطلوبة. هذا بالنسبة إلى موضوع الحزمة العريضة”.

وفي موضوع شركة “ليبان تيليكوم”، قال الوزير باسيل “هذا ليس خياراً، بل نصّ عليه القانون، وعلينا تطبيقه، لكنه ينتظر التعيينات التي يجب أن نضعها في إطارها السياسي كي تتم، ونتمنّى أن تكون الكفاءة هي الأساس، وسنعرض على مجلس الوزراء أهمية إجراء التعيينات، لأن لا تنافس حقيقياً في السوق من دون هذه الشركة وإعطائها كل الفرص للانطلاق. ويجب أن تكون لها الأولوية في هذا المجال، ولا يعني ذلك احتكاراً وحدّاً من المنافسة العادلة، بل هي المشغّل الوطني الذي يجب أن يكون عنواناً كبيراً، وما يوجد عندنا من كفاءات يعطيها فرصة للتميّز بدور ريادي على مستوى المنطقة”.

وتابع أن “هذه خطوط عريضة نحن متفاهمون عليها مع الهيئة المنظّمة للاتصالات، وأتمنى ألا يكون في هذا القطاع أحد لديه رأياً آخر بهذا الشأن”.

وأردف “سنعمل معاً لنعطي الهيئة الإمكانات لعملها، وسنمنحها قدرات أكبر من تلك المعطاة لها اليوم. ولتسهيل عملها سنؤمّن لها الإمكانات لأن المطلوب منها كثير جداً، وهي تحتاج إلى الإمكانات كي تحققه، لا سيما أنها هيئة مستقلة ويجب أن تكون لديها هذه الإمكانات”.

واستطرد يقول “إن التفاهمات مع الهيئة المنظمّة في هذه المرحلة ستأتي بصورة طبيعية، وسنمضي على هذا الطريق”.

وقال وقد وعدتنا الهيئة بإنجاز توزيع التردّدات وجهوزيتها لمنح التراخيص اللازمة لكل الشركات قريباً، ولا تزال تراخيص الحزمة العريضة الوطنية اليوم قيد النقاش”.

وأشار إلى الجهود المشتركة التي بذلتها الوزارة بالتعاون مع الهيئة في موضوع حماية المستهلك، لا سيما لجهة السوق السوداء في البطاقات المدفوعة سلفاً”، مضيفاً “في موضوع التشويش الحاصل يفترض أن ننكّب معاً وسريعاً على معالجته لأنه يهرّب كثيراً من المداخليل”.

وفي ملف مراكز الاتصال الدولي (International Call Centers)، قال الوزير إن “ثمّة تفاهم قائم مع الهيئة المنظّمة في هذا الشأن، وعلى مقدّمي الطلبات أن يستعدّوا قريباً لأن طلباتهم ستُبتّ. وهذا أول إنجاز حققناه بالتعاون مع الهيئة، وسيُعلن عنه قريباً جداً”.

شحاده

أما شحاده فقد شكر الحكومة السابقة “التي قُدِّر لها أن تكون السلطة التنفيذية التي أدخلت قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية الوطنيّ في مرحلة إعادة هيكلته وتحريره، من خلال تعيينها مجلسَ إدارةِ “الهيئة المنظّمة للاتصالات” (شباط 2007)، وتأمينها الاحتياجاتِ الضروريةِ لتأسيسِها وانطلاقتِها، وإطلاقها عملية تحرير هذا القطاع الحيوي”.

وخصّ بالشكرِ وزير الاتصالات السابق مروان حماده، وعبّر عن تقديره “لِمَا ورَدَ في البيانِ الوزاريّ لحكومةِ الإرادةِ الوطنيةِ الجامعة، ووجّّه تنويهاً خاصاً إلى الوزيرِ باسيل، “الذي لا يدخّر أيّ جهد لمؤازرتنا في تحقيق الأهداف التي نسعى إليها معاً، ونأمل أن يؤدّي التعاون الوثيق بيننا إلى إنجاز الكثير مما جاء في البيان الوزاري من أهدافٍ طموحة”.

و قال شحاده “نعتقد أن مسؤوليةً تاريخيةً ملقاةٌ اليومَ على عاتقِ الوزير باسيل، كما على الحكومةِ مجتمعةً، فهي التي أكّدت في بيانها الوزاري أنها سوف تكون حكومة فاعلةً لا مرحليةً وحسب، وإذا ما قُدِّرَ لها تطبيق ما ورد في بيانها، فسوف تترك أثراً إيجابيّاً كبيراً في مستقبل قطاع الاتصالات والاقتصاد الوطني”.

وأوضح أن “اجتذاب الاستثمارات وخلق فرص العمل في قطاع الاتصالات مسألتان تحتلان المرتبة الأولى في سلّم أولويات سياسة الحكومة اللبنانية، التي يبقى دورها فاعلاً في الإصلاحات الهيكلية لتحرير السوق، خصوصاً وأنّ الهيئةَ المنظّمةَ جاهزة ومستعدة تمام الاستعداد للتنفيذ الفوري”.

وأردف أن “لبنان، الذي كان بلداً يتصدّر كل دولِ المنطقةِ مستوىً في ميدانِ الاتصالاتِ قد أصبح اليومَ في ذيلِ اللائحة. فعلى سبيل المثال لا الحصر معدلات الاختراق المتدينة (فهي لا تتخطى 20 في المئة في سوق الهاتف الثابت، و30 في المئة في سوق الهاتف الخلوي)، وعدد الخدمات المتوافرة ونوعيتها، وتأخير تقديم الخدمات الجديدة، ونسبة السعر إلى الجودة”.

وعنبرنامج تحرير قطاع الاتصالات”، قال شحاده “بإمكان الهيئة أن تعدكم بأنّكم، خلال شهرين أو ثلاثة من البدء بتنفيذ هذه الخطة، ستلمسون الفرق بالنوعية وبالسعر. كما أنّه خلال سنتين كحدّ أقصى، ستتطور الشبكات، وبالتالي، ستتنوع الخدمات المتوافرة، والسعات التي ستحصلون عليها”.

وفي السياق عينه، قال “بإمكاننا أن نعدكم، أنه، مع انتهاء الخطة الخمسية، نكون قد أعدنا لبنان إلى مركز الصدارة في المنطقة، وبتنا نسهم في إعادة الشباب اللبناني إلى بلده. وقد وضعنا لهذا الهدف خطة متوسطة الأمد تمتد على فترة السنوات الخمسة المقبلة، تتيح للبنان، إذا ما تمَّ تطبيقها، العودة إلى مركز الصدارة الإقليمي الذي كان يحتله، معتمداً على سوق اتصالات تنافسية، عادلة ومزدهرة، تكون بحد ذاتها المحرّك الأساسيّ لزيادة الإنتاجية وللنمو الاقتصادي”.

3 محاور أساسية

ثم تناول شحاده 3 محاور اعتبرها أساسية لعمل الهيئة، وتناول في المحور الأول ملف الهاتف الخلوي، حيث قال إن “الهيئة، إذ تلتزم بالخصخصة، تؤكّد أنه إذا ما قرّرت الحكومة خلال الأسابيع القادمة خصخصة الهاتف الخلوي، فستظهر نتائج الخصخصة في ربيع عام 2009، بما ينعكس انخفاضاً جذريّاً في الأسعار وتحسين نوعية الخدمات وضخ استثمارات ضخمة في البلد”.

وإضافة إلى الشركتين الفائزتين بالمزايدة العالمية، أوضح شحاده أن المشغّل الوطني سيحصل، فور تشركته، على رخصة لتقديم خدمات الخلوي و قد بدأت الهيئة بإصدار الأنظمة التي ستؤمّن لشركة “اتصالات لبنان” فرصة للمنافسة، ومن أهمها التجوال الوطني (National Roaming) وخدمة نقل رقم الخلوي (Mobile Number Portability).

وعلى ضوء معطيات السوق الجديدة، وإذا ما تبيّن للهيئة أن المنافسة بين 3 مشغلين لم تؤدّ بالسرعة المطلوبة إلى تحسّنٍ جذريّ في التغطية والنوعية والأسعار، أعلن شحاده أن الهيئة سوف تدرس إمكانية إصدار تراخيص لمشغلين افتراضيين (MNVO)، إصدار تراخيص جديدة ومنها تراخيص لاستعمال تقنيات منافسة للخلوي. كما تنوي إصدار تراخيص لمشغلين افتراضيين. وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان النتائج المرجوّة.

وفي المحور الثاني، تطرّق شحاده إلى موضوع “الحزمة العريضة (Broadband)، حيث تعمل الهيئة على 3 مبادرات رئيسية تساعدها على تحقيق منافسة في خدمات “الحزمة العريضة”:

1. إعادة إصدار تراخيص مقّدمي خدمات الإنترنت (ISP) ومقدّمي خدمات نقل المعلومات (DSP) الحاليين، ولكن بصيغة جديدة، وفقاً للقانون 431، وقد تم ذلك في نيسان 2008.

2. إطلاق مزايدة عالمية لتراخيص “الحزمة العريضة” الوطنية،National Broadband) Licenses) في أواخر عام 2008 لتشمل شبكة وطنية ومعابر اتصال دولية (International Gateway).

3. فتح المجال أمام شركات جديدة لدخول السوق عبر نظام ترخيص مفتوح أمام الجميع دون قيود مما يمكّن هذه الشركات من تقديم جميع خدمات النفاذ (باستثناء تلك التي تتوجب ترخيصاً خاصاً كالهاتف الثابت والخليوي والحزمة العريضة على المستوى الوطني) وبالتالي، منافسة مقدّمي الخدمات الحاليين بعدلٍ ومساواة. وسوف تبدأ الهيئة بمنح تراخيص النفاذ الجديدة خلال الفصل الرابع من العام الجاري.

وفي المحور الثالث المتعلق بشركة “ليبان تيليكوم”، شدّد شحاده على حرص الهيئة على إنشاء الشركة، وعلى تأمين كل شروط نجاحها من خلال الترخيص والأنظمة، ومن ذلك تأمين تردّدات خاصة بها كي تقدّم خدمات الجيلين الثاني والثالث، إضافة إلى تخصيص نحو مليوني رقم للخدمات الخلوية، وإصدار الأنظمة التي ستسمح لشركة “اتصالات لبنان” بمنافسة المشغّلَيْن الآخريْن بسرعة وفعالية، ومن أهمها التجوال الوطني (National Roaming) وخدمة نقل رقم الخلوي (Mobile Number Portability).

واعتبر أن “التسريع في عملية تعيين أعضاء مجلس إدارة شركة “اتصالات لبنان” سيؤدي إلى تشجيع الاستثمارات وزيادة قيمة الشركة وإرساء أرضية ثابتة للعمل بين المشغّلين في السوق، فضلاً عن زيادة المنافسة في سوقي الهاتف الثابت والخلوي وخدمات الحزمة العريضة وخدمات الاتصالات الأخرى”.

وتعهّد شحاده “المثابرة في جهودنا خلال المرحلة المقبلة، لخلق الإطار الذي يمكن لبنان من تحقيق وثبة نوعية، مستعيداً مركزه الرئيسي في سوق الاتصالات على المستوى الإقليمي. وفي هذا السياق، نحن ملتزمون إعادة هيكلة السوق وإصدار أفضل الأنظمة ووضعها قيد التنفيذ، هادفين في ذلك لإعادة لبنان إلى مركز الصدارة في تطوّر الخدمات الخلوية وخدمات “الحزمة العريضة” وتوسيع دائرة انتشارها خلال السنوات العشر المقبلة”.

وختم كلمته بالقول “بإمكاننا، إذا ما تضافرت الجهود، أن نقفز بلبنان، قفزة واحدة، عشر سنوات إلى الأمام، أي عشر سنوات في عشرة أشهر.. بإمكاننا أن نجعل من الاتصالات المحرّك الأساسي للدورة الاقتصادية، تماماً كما نجحت في ذلك قبلنا بلدان عدة. فلدينا كل ما يلزم من الكفاءات والطاقات والإرادة والأطر التشريعية والقرار السياسي، والأهم من كل ذلك، لدينا القيم، ولدينا الإيمان بقدرتنا على إنجاز خططنا الطموحة.. معاً، ويداً بيد، سنعيد لبنان منارة للشرق ومركزاً للإبداع، كما عهدناه وكما نسعى إليه دائماً”.

حوار

ثم جرى حوار بين باسيل وشحاده مع الحضور، أكد خلاله الوزير أن الخصخصة ممكن أن تتم قبل الانتخابات النيابية المقبلة إذا ما تم الاتفاق على دفتر الشروط وتوافرت القناعة السياسية عند كل الأطراف، “وسنسعى لتأمين هذه القناعة”.

وردّاً على سؤال طرحه عبد المنعم يوسف حول إمكانية تطبيق خطة الهيئة المنظّمة في ظل غياب “ليبان تيليكوم”، قال شحاده “قلنا أنه من الإصلاحات الهيكلية تعيين مجلس إدارة “ليبان تيليكوم”، وهذا أمر أساسي، لكن ثمة جانب قانوني في سؤالك، ونحن نعتبر أن ما لدى “أوجيرو” و”ليبان تيليكوم” هو ملك الدولة العام، لا سيما المسالك والمجاري والأملاك، وبالتالي هي ملك لكل اللبنانيين، وعلينا أن نفعّل هذه الأملاك ونستثمرها”، مشيراً إلى أن القانون يحدد كيفية استخدام الأملاك العامة، وقد لحظ قانون الاتصالات آلية لاستثمارها من قبل القطاع الخاص”.

وردّاً على سؤال آخر، قال الوزير باسيل “لن أعمل شيئاً على حساب “ليبان تيليكوم”، لأني حريص عليها، وسنؤمّن لها كل الظروف والمناعة لتكون انطلاقتها جيدة، وهذا تعهّد منّي كوزير للاتصالات”.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets- Week Ending 23.8.2008

Posted by haidynn on August 26, 2008

<!– /* Font Definitions */ @font-face {font-family:”Simplified Arabic”; panose-1:2 1 0 0 0 0 0 0 0 0; mso-font-charset:178; mso-generic-font-family:auto; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:8193 0 0 0 64 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:”"; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoFooter, li.MsoFooter, div.MsoFooter {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; tab-stops:center 3.0in right 6.0in; font-size:12.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.MsoPlainText, li.MsoPlainText, div.MsoPlainText {margin:0in; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:”Courier New”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;} p.PlainTextTimesNewRoman, li.PlainTextTimesNewRoman, div.PlainTextTimesNewRoman {mso-style-name:”Plain Text + Times New Roman\,14 pt\,Black\,Justified\,First line\: 0\.5022\,Lin\.\.\.”; mso-style-parent:”Plain Text”; margin:0in; margin-bottom:.0001pt; text-align:center; text-indent:.25in; line-height:150%; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:14.0pt; font-family:”Times New Roman”; mso-fareast-font-family:”Times New Roman”; color:black; font-weight:bold;} @page Section1 {size:8.5in 11.0in; margin:1.0in 1.25in 1.0in 1.25in; mso-header-margin:.5in; mso-footer-margin:.5in; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} –>
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt;
mso-para-margin:0in;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

الإقبال على ودائع الليرة مستمرّ وفائض السندات 120.5 مليون دولار

—————————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

موجة بيع ترفع قيمة التداول في البورصة 137%

=-=-=-= حيدر الحسيني

أفاد التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن نشاط بورصة بيروت تأثّر هذا الأسبوع بالأنباء غير الملائمة عن الدمج بين المجموعة المالية “هيرمس” و”بنك عوده”، والتي أسفرت عن موجة بيع قوية من جانب المستثمرين الذين سارعوا إلى الحدّ من خسائر محفظتهم من خلال تسييل بعض أسهم “سوليدير” التي يحملونها.

بدورها، تراجعت أسهم “سوليدير” وشكلت 50 في المئة من الرسملة السوقية، ما دفع “مؤشر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) للتراجع إلى 1855 نقطة، وتسجيله صعوداً سنوياً نسبته 23.52 في المئة.

غير أن قيمة التعاملات المجملة في السوق وحجمها ارتفعا بقوّة، وسجّلا زيادة بنسبة 137.4 في المئة و151 في المئة إلى 29.78 مليون دولار لأسهم عددها 978.5 ألفاً.

ومن بين 26 سهماً مدرجاً في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 21 سهماً، ارتفعت أسعار 3 منها، بينما استقر 8 وانخفض 10. وشكلت أسهم “سوليدير” 59.5 في المئة من القيمة السوقية.

في القطاع المصرفي، شهد كل من سهمي “بنك لبنان والمهجر” المدرج والتفضيلي صفقة واحدة، شملت من الأول 22.5 ألف سهم قيمتها 2.07 مليون دولار، ومن الثاني 10 آلاف سهم قيمتها 1.01 مليون دولار. واستقر سعراهما على 99.5 دولارا و101.5 دولار على التوالي. غير أن سعر شهادة إيداع المصرف انخفض 4.64 في المئة إلى 98.7 دولاراً، بتداول شمل 13.19 ألف شهادةً قيمتها 1.31 مليون دولار. كما انخفض قليلاً سعر سهم المصرف التفضيلي فئة 2004 بنسبة 0.49 في المئة إلى 101 دولار، بتداول شمل 12 ألف سهم قيمتها 1.21 مليون دولار.

بالنسبة لـ”بنك عوده”، شهد سهماه التفضيليان من الفئتين “ج” و”د” صفقة واحدة لكليهما، حيث استقر سعراهما على 25.2 دولاراً و100 دولار على التوالي. وشملت تعاملات الأول 1756 سهماً بقيمة 44.1 ألف دولار، مقابل 250 سهماً قيمتها 25 ألف دولار من الثاني. أما سعر شهادة إيداع “عوده” فقد انخفض 4.46 في المئة إلى 85.7 دولاراً، مسجلة تداول 42.657 ألف سهم بقيمة 3.62 ملايين دولار. كما انخفض سعر سهمه المدرج 2.12 في المئة إلى 90 دولاراً، في صفقة واحدة شملت 10.4 آلاف سهم بقيمة 937.2 ألف دولار.

واستقر سهم “بنك بيبلوس” التفضيلي على 101.69 دولار، وجرت عليه صفقة واحدة شملت 403 اسهم قيمتها 41 ألف دولار، بينما انخفض سعر سهمه العادي 6.37 في المئة إلى 2.35 دولار، بتداول شمل 241.02 ألف سهم قيمتها 578.4 ألف دولار. وتراجع سهمه الأولوي 3.91 في المئة إلى 2.46 دولارين، بتداول شمل 27.45 ألف سهم قيمتها 67.6 ألف دولار.

أما سهما “بنك بيروت” التفضيليين من الفئتين “ج” و”د”، فقد ارتفع سعراهما 0.4 في المئة إلى 25.35 دولاراً و1.2 في المئة إلى 25.3 دولاراً على التوالي. وشملت تداولات الأول 10.3 آلاف سهم قيمتها 261 ألف دولار، والثاني 6500 سهم قيمتها 164.45 ألف دولار. واستقر سهمه العادي على 16.65 دولاراً، مسجلاً تداول 15 ألف سهم قيمتها 248.56 ألف دولار.

وارتفع سعر سهم “بنك بيمو” العادي 6.52 في المئة إلى 4.9 دولارات، بتداول شمل 500 سهم قيمتها 2.45 ألف دولار.

وارتفع مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.02 في المئة إلى 101.51 نقطة، قياساً إلى 101.49 نقطة الأسبوع الماضي.

عالمياً، إنخفض سعرا شهادتي إيداع “بلوم” و”عوده” 6.73 في المئة و4.55 في المئة إلى 97 دولاراً و84 دولاراً على التوالي.

وتابع سهما “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” تراجعهما هذا الأسبوع، إذ انخفض سعر الأول 5.34 في المئة إلى 31.72 دولاراً، مسجلاً 363.1 ألف سهم قيمتها 11.6 مليون دولار، فيما هبط سعر الثاني 6.17 في المئة إلى 31.5 دولاراً، مسجلاً 196 ألف سهم قيمتها 6.25 ملايين دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، إنخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 5.79 في المئة إلى 32.03 دولاراً.

وفي القطاع الصناعي، شهدت هولسيم لبنان” صفة واحدة شملت 1621 سهماً قيمتها 32.4 ألف دولار، وانخفض سعر سهمها 0.15 في المئة إلى 20.01 دولاراً.

وفيما لم يرصد أي نشاط على أسهم السياحة والتجارة، جرت تعاملات على صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، حيث جرت هذا الأسبوع صفقة واحدة على كل من “بيروت ليرة فند” و”بيروت غولدن إنكوم”، شملت من الأول 56 سهماً قيمتها 5.7 ملايين ليرة، ومن الثاني 30 سهماً قيمتها 3.2 ملايين ليرة، ليستقر سعراهما على 102.7 ألف ليرة و106.7 آلاف ليرة على التوالي. وفي المقابل، إنخفض سعر سهم “بيروت التفضيلي” 2.3 في المئة إلى 102.1 دولار، بتداول شمل 3.8 آلاف سهم قيمتها تناهز 396 ألف دولار.

وختاماً، شهدت بورصة بيروت تداولاً شابه الذعر هذا الأسبوع، وجعل أسعار أسهم “سوليدير” منسجمة مع قيمتها السوقية الحقيقية، بعد مرحلة من الصعود غير المنتظم. وفي المقابل، يُنتظر من أسهم المصارف أن تكون أكثر قوّة بعد توضيح حيثيّات صفقة دمج “عوده” ـ “هيرميس” في الأسبوع المقبل أو الأسابيع المقبلة.

سوق القطع

أوقف هامش سعر صرف الدولار بين المصارف هذا الأسبوع ثمانية أسابيع من التراجع، واستقر على مستوى الأسبوع الماضي عند 1500.5 ـ 1502.5 ليرة، بفعل الاختلاف السياسي المُستجدّ بشأن التعيينات. ومع ذلك، مضى المودعون باهتمامهم بودائع الليرة ذات المردود الأعلى، في وقت واصل فيه المصرف المركزي تدخله شارياً فائض الدولار من السوق.

وفي الأسواق الخارجية، انحسرت المكاسب التي حصدها الدولار بداية الأسبوع، في حين أن تدنّي المؤشرات الاقتصادية على جانبي الأطلسي، وارتفاع سعر النفط إلى 120 دولاراً، رجّحا لاحقاً الكفّة لصالح العملة الأوروبية الموحّدة.

وعليه، تراجعت العملة الأميركية من 1.4721 دولار لليورو الواحد إلى 1.4825 دولار.

والتحقت الليرة اللبنانية بالدولار الهابط، وانخفض سعرها إلى 2236 ليرة مقابل اليورو، بالمقارنة مع 2226 ليرة بداية الأسبوع.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) هذا الأسبوع على 89.63، مرتفعاً 0.22 في المئة من آخر إغلاق له على 89.43، ومنخفضاً بنسبة 1.69 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

وحافظت أسواق المال على استقرارها وسيولتها الوافرة هذا الأسبوع، واستقرت فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة. وبحلول 7 آب 2008، نمت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) على أساس سنوي بنسبة 15.21 في المئة، وبلغت 98794 ملياراً. ويعود سبب هذا النمو إلى زيادة ودائع الليرة 414 ملياراً وودائع العملات الأجنبية 75 مليون دولار.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة راكدة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

من جهة ثانية، أفضى مزاد سندات الخزينة في 14 آب (أغسطس) الجاري إلى فائض في الاكتتابات الاسمية بلغت قيمته 181.6 مليار ليرة (120.5 مليون دولار)، مع بلوغ الاكتتابات الاسمية 596.45 مليار ليرة (395.65 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

وهيمنت سندات 3 سنوات على الاكتتابات بحصّة 96.51 في المئة من المجموع، بينما حظيت سندات السنة بحصّة 2.05 في المئة، وسندات 3 أشهر و6 أشهر والسنتين 0.09 في المئة و0.32 في المئة و1.03 في المئة على التوالي.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 9.31 في المئة، متراجعاً نقطة أساس واحدة من 9.32 في المئة الأسبوع الماضي. وفيما يعكس المناخ السياسي نظرة مستقبلية إيجابية، تواصل عائدات سندات الخزينة انخفاضها على سندات 3 سنوات، وبلغت 9.08 في المئة.

سوق اليوروبوند

شهدت سوق اليوروبوند طلباً قوياً هذا الأسبوع، وتركّز الطلب أساساً على إصدار السندات الحكومية الجديد البالغة قيمته 500 مليون دولار، إضافة إلى السندات الأخرى القصيرة الأمد، فيما بقي الطلب ضعيفاً على السندات الطويلة والمتوسطة الأجل.

وبالتالي، ارتفعت أسعار السندات قليلاً، وارتفع “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) بنسبة 0.14 في المئة إلى 100.13 نقطة، مقارنة مع 99.99 الأسبوع الماضي. وانخفض معدّل المردود المرجِّح خمس نقاط أساس إلى 8.011 في المئة، في حين صعد معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية 9 نقاط أساس إلى 510 نقاط.

واستقر هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، على مستوى 330 ـ 480 نقطة الذي سجله الأسبوع الماضي، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وبالنظر إلى وضع المخاطر في لبنان حالياً، فإن هذا الهامش لديه هو أفضل مما هو عليه في الأرجنتين حيث يبلغ 810 ـ 820 نقطة أساس، وفنزويلا 580 ـ 590، لكنه دون نظيره التركي الذي يبلغ 253 ـ 255 نقطة.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »

Lebanese Financial Markets – Week Ending 15.8.2008

Posted by haidynn on August 18, 2008

156.7 مليون دولار فائض السندات والليرة تستفيد من ارتفاع الدولار

—————————————–

التقرير الأسبوعي من “بنك لبنان والمهجر للأعمال:

التفجير في طرابلس ينعكس حذراً في أسواق المال

======= حيدر الحسيني

أفاد التقرير المالي الأسبوعي الصادر عن “بنك لبنان والمهجر للأعمال(بلوم إنفست)، أن التداول في بورصة بيروت الأسبوع الماضي كان قصيراً نسبياً، حيث اقتصر نشاطها على 4 أيام. ومع أن الأسبوع بدأ بأداء أفضل للأسهم المصرفية، فإن الانفجار في مدينة طرابلس كان له تأثير سلبي في مزاج المستثمرين الذين تبنّوا موقفاً حذراً.

ونتيجة لذلك، تراجع مؤشر بنك لبنان والمهجر للأسهم اللبنانية” (BSI) إلى 1930 نقطة عن مستوى الأسبوع السابق، لكنّه سجّل صعوداً سنوياً نسبته 28.57 في المئة. كما انخفضت قيمة التعاملات وحجمها بقوّة بنسبة 55 في المئة و71 في المئة إلى 12.5 مليون دولار لأسهم عددها 389.8 ألفاً.

ومن بين الأسهم المدرجة في البورصة، جرى هذا الأسبوع تداول 15 سهماً، ارتفعت أسعار 4 منها، بينما استقر 3 وانخفض 8. وشكلت أسهم “سوليدير” 68 في المئة من القيمة السوقية، مقابل 32 في المئة للقطاع المصرفي.

مصرفياً، شهد سهم “بنك لبنان والمهجر” المدرج صفقة واحدة شملت 1330 سهماً قيمتها 132.3 ألف دولار، واستقر سعره على 99.5 دولاراً، في حين انخفض قليلاً سعر شهادة إيداع المصرف بنسبة 0.19 في المئة 103.5 دولارات، بتداول شمل 14.4 ألف شهادةً قيمتها 1.5 مليون دولار.

أما “بنك عوده”، فقد ارتفع سعر سهمه المدرج 2.17 في المئة إلى 91.95 دولاراً، مع تداول 1970 سهماً بقيمة 179.3 ألف دولار، فيما استقر سهمه التفضيلي فئة “د” على 100 دولار، في صفقة واحدة شملت 1365 سهماً بقيمة 136.5 ألف دولار. ومن جهة ثانية، إنخفض سعر شهادة إيداع “عوده” 0.4 في المئة إلى 89.7 دولاراً، مسجلة تداول 11.7 ألف سهم بقيمة 1.06 مليون دولار.

وحقق سهم “بنك بيبلوس” التفضيلي ارتفاعاً طفيفاً بصعوده 0.1 في المئة إلى 101.6 دولار، مع تداول 483 سهماً قيمتها 49 ألف دولار، بينما انخفض سعرا سهمه العادي والأولوي 3.46 في المئة و1.54 في المئة إلى 2.51 دولار و2.56 دولار على التوالي، بتداول شمل 22.3 ألف سهم قيمتها 56.8 ألف دولار من الأول و52 ألف سهم قيمتها 134.7 ألف دولار من الثاني.

أما سهم “بنك بيروت” العادي فقد ارتفع سعره 2.78 إلى 16.65 دولاراً، وشملت تداولاته 25 ألف سهم قيمتها 413 ألف دولار، مقابل انخفاض سعر سهمه التفضيلي فئة “ج” 0.98 في المئة إلى 25.25 دولاراً، في صفقة واحدة ضمّت 5 آلاف سهم قيمتها 126 ألف دولار.

وانخفض مؤشر “بنك لبنان والمهجر للأسهم التفضيلية” (BPSI) 0.02 في المئة إلى 101.51 نقطة، قياساً إلى إغلاق الأسبوع الماضي.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، إنخفض سعرا شهادتي إيداع مصرفي “بلوم” و”عوده” 1.89 في المئة و4.35 في المئة إلى 104 دولارات و88 دولاراً على التوالي.

وواصل سهما شركة “سوليدير” من الفئتين “أ” و”ب” تراجعهما، إذ انخفض سعر الأول 2.62 في المئة إلى 33.51 دولاراً، بتداول شمل 166.4 ألف سهم قيمتها 5.67 ملايين دولار، فيما هبط سعر الثاني 2.67 في المئة إلى 33.53 دولاراً، مسجلاً تداول 83.7 ألف سهم قيمتها 2.85 مليون دولار.

وفي بورصة لندن للأوراق المالية، إنخفض سعر شهادة إيداع “سوليدير” 5.79 في المئة إلى 32.03 دولاراً.

وفي القطاع الصناعي، شهدت هولسيم لبنان” صفة واحدة شملت 1045 سهماً قيمتها 21 ألف دولار، ما رفع سعر سهمها 0.2 في المئة إلى 20.04 دولاراً.

ومن أصل صناديق الاستثمار الثلاثة المدرجة في البورصة، جرت هذا الأسبوع صفقة واحدة على “بيروت ليرة فند” شملت 3 آلاف سهم قيمتها 308 ملايين ليرة، وانخفض سعر سهمها 3.11 في المئة إلى 102.7 ألف ليرة لبنانية.

وفي القطاع التجاري، استقر سهم “ريمكو” على 1.65 دولار، في صفقة واحدة شملت 120 سهماً بقيمة 198 دولاراً، فيما لم يجر تداول أي أسهم في القطاع السياحي.

وختاماً، كان هذا الأسبوع قصيراً بالنسبة إلى بورصة بيروت، وأثقله التفجير الأمني في طرابلس. وسوف يحل الترقّب والحذر مكان جني الأرباح الذي ساد على مدى أسابيع مضت، حيث سيستعيد المستثمرون المضاربة بعد بناء صورة سياسية أفضل عن العلاقة مع سوريا. وحتى ذلك الحين، سيبقى مؤشر “بلوم” يراوح عند مستوياته بين 1920 ـ 1940 نقطة.

سوق القطع

أسبوعاً بعد أسبوع خلال الشهرين الماضيين، دأب سعر صرف الدولار على التراجع بين نصف ليرة وليرة واحدة، تأثراً بالنظرة السياسية الإيجابية بالنسبة إلى البلد. وانخفض السعر هذا الأسبوع نصف ليرة عن مستواه السابق، وتحرك أكثر من 1501 ـ 1502 ليرة إلى 1500.5 ـ 1502.5 ليرة هذا الأسبوع، مع استمرار المستثمرين بالتحوّل إلى الليرة نظراً إلى مردودها الأعلى، في وقت واصل فيه المصرف المركزي تدخله شارياً فائض الدولار من السوق.

وفي الأسواق العالمية، تابعت العملة الخضراء حصد المكاسب أمام اليورو، مع بدء إظهار الاتحاد الأوروبي أولى إشارات الركود الاقتصادي. ومع الانخفاض المتواصل لسعر النفط باتجاه 117 دولاراً البرميل، تلازماً مع بيانات اقتصادية أميركية أفضل من المتوقع، ارتفعت العملة الأميركية وأغلقت على 1.4921 دولار لليورو الواحد.

وتفاعلت الليرة اللبنانية المرتبطة بالدولار إيجاباً مع تراجع اليورو، وارتفع سعرها إلى 2246 ليرة مقابل اليورو.

كما أغلق سعر الصرف الفعلي (NEER) هذا الأسبوع على 89.45، مرتفعاً 0.72 في المئة من آخر إغلاق له على 88.81، ومنخفضاً بنسبة 1.92 في المئة على أساس سنوي.

أسواق المال وسندات الخزينة

بقيت أسواق المال مستقرة وسيولتها وافرة هذا الأسبوع، كما درجت عليه حالها منذ أكثر من سنة، واستقرت فائدة الإنتربنك على 3.5 في المئة. ونمت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م3) 507 مليارات ليرة، وبلغت 98312 ملياراً، بحلول 31 تموز (يوليو) 2008، ما عزز النشاط الاقتصادي في البلد.

وانعكس ارتفاع هذه الكتلة في زيادة ودائع الليرة 315 ملياراً ونمو النقد في التداول 69 ملياراً والودائع تحت الطلب 230 ملياراً وانخفاض ودائع العملات الأجنبية 71 مليون دولار.

وبقيت سوق شهادات الإيداع الصادرة بالليرة غير ناشطة، إذ لم يبع المصرف المركزي أيّـاً منها هذا الأسبوع.

على صعيد آخر، أفضى مزاد سندات الخزينة في 7 آب (أغسطس) الجاري إلى فائض في الاكتتابات الإسمية بلغت قيمته 236.2 مليار ليرة (156.67 مليون دولار)، مع بلوغ الإكتتابات الإسمية 624.5 مليار ليرة (413.93 مليون دولار) على السندات الطويلة والمتوسطة والقصيرة الأمد.

وهيمنت سندات 3 سنوات على الاكتتابات بحصّة 96.52 في المئة من المجموع، بينما حظيت سندات السنة بحصّة 2.48 في المئة، وسندات 3 أشهر و6 أشهر والسنتين 0.05 في المئة و0.52 في المئة و0.43 في المئة على التوالي.

وبالنسبة لشهر تموز (يوليو) كله، فقد بلغ مجموع الاكتتابات 2028.86 مليار ليرة، بينما بلغت الاستحقاقات 1795.64 ملياراً، ما يعني فائضاً قيمته 233.2 مليار ليرة، نتيجة عجز بلغت قيمته 690.11 ملياراً في بداية الشهر، تبعه فائض قيمته 923.33 ملياراً لبقية الشهر.

وأنهى معدّل المردود الفعلي المرجِّح أسبوعه على 9.32 في المئة، مرتفعاً نقطتي أساس من 9.3 في المئة. وفيما يستمر الوضع السياسي بالتحسّن، تواصل عائدات سندات الخزينة انخفاضها على سندات 3 سنوات، وبلغت 9.10 في المئة.

سوق اليوروبوند

لم تسجل سوق اليوروبوند تداولات مهمّة هذا الأسبوع، نتيجة التفجير الذي شهدته مدينة طرابلس. ونتيجة لذلك، تركز طلب السندات على إصدار السندات الحكومية الجديد البالغة قيمته 500 مليون دولار، بينما كان الطلب خفيفاً على بقية السندات.

وعموماً لم تتغير أسعار السندات، وارتفع “مؤشر بنك لبنان والمهجر للسندات” (BBI) قليلاً بنسبة 2.33 في المئة إلى 99.99 نقطة. كما ارتفع معدّل المردود المرجِّح نقطة أساس واحدة إلى 8.065 في المئة بفعل الإصدار الجديد، في حين تراجع معدل علاوة شراء اليوروبوند مقابل السندات الأميركية 4 نقاط أساس إلى 5016 نقطة.

كذلك، لم يتغيّر وضع هامش الضمانات المتبادلة لمدة 5 سنوات في حال التقصير الائتماني للبنان(Credit Default Swaps) ، واستقر على 330 ـ 480 نقطة، علماً أن علاوة الضمانات هذه (CDS spread) هي تلك العلاوة التي يدفعها المستثمر لشراء حماية ضد احتمال القصور الائتماني، وهي تتغير تبعاً لمخاطر القصور.

وبالنظر إلى وضع المخاطر في لبنان حالياً، فإن هذا الهامش لديه هو أفضل مما هو عليه في فنزويلا حيث يبلغ 613 ـ 623 نقطة أساس، ومصر 690 ـ 730، لكنه دون نظيره الذي يبلغ 253 ـ 295 نقطة في تركيا.

Posted in Uncategorized | Leave a Comment »